درايش: إيران... تنتحر
وين رايح في العناد
وآخر المسعى رماد
تبني أوهام بخيالك
والوهَم ما يوم فاد
ماشي في درب انتحارك
ما تفكّر في قرارك
هدّموا بالحرب دارك
وانت ماخذها عناد!
مثل صدّام وخياله
ما خَطَر مرّه بباله
ينتهي في أردى حاله:
فار في حُفْره انصاد!
يا بشر خفِّف حماسك
داعِم الطُوْفه براسك
من أجل شعْبك وناسك
اتْبَع دروب الرشاد