عدوان جديد والكويت تدعو لوقفة جادة
• القوات المسلحة تصدَّت لأهداف إيرانية معادية داخل المجال الجوي
• واشنطن وطهران تتجهان لتصعيد أوسع... و«الحرس» يتعنّت في «هرمز» مع بدء الحصار
في حلقة جديدة من مسلسل العدوان الغادر لإيران ووكلائها على دول المنطقة، أعلنت رئاسة الأركان العامة للجيش الكويتي، أن القوات المسلحة تصدّت أمس لأهداف جوية معادية داخل المجال الجوي، موضحة أن «أصوات الانفجارات إن سمعت فهي نتيجة اعتراض منظومات الدفاع الجوي للهجمات المعادية، وعلى الجميع التقيد بتعليمات الأمن والسلامة الصادرة عن الجهات المختصة».
وأكدت رئاسة الأركان استمرار القوات المسلحة في أداء مهامها وواجباتها بكفاءة واقتدار، في إطار الجاهزية المستمرة والاستعداد الدائم، بما يعزز أمن الوطن ويحفظ سلامة المواطنين والمقيمين، مجددة تحذيراتها من الاقتراب أو لمس أو تصوير أي حطام للصواريخ أو المسيّرات، مع تجنُّب نشر أو تداول أي صور أو مقاطع فيديو للمواقع المتضررة.
في حلقة جديدة من مسلسل العدوان الغادر لإيران ووكلائها على دول المنطقة، أعلنت رئاسة الأركان العامة للجيش الكويتي، أن القوات المسلحة تصدّت أمس لأهداف جوية معادية داخل المجال الجوي، موضحة أن «أصوات الانفجارات إن سمعت فهي نتيجة اعتراض منظومات الدفاع الجوي للهجمات المعادية، وعلى الجميع التقيد بتعليمات الأمن والسلامة الصادرة عن الجهات المختصة».
وأكدت رئاسة الأركان استمرار القوات المسلحة في أداء مهامها وواجباتها بكفاءة واقتدار، في إطار الجاهزية المستمرة والاستعداد الدائم، بما يعزز أمن الوطن ويحفظ سلامة المواطنين والمقيمين، مجددة تحذيراتها من الاقتراب أو لمس أو تصوير أي حطام للصواريخ أو المسيّرات، مع تجنُّب نشر أو تداول أي صور أو مقاطع فيديو للمواقع المتضررة.
في غضون ذلك، شدد نائب وزير الخارجية السفير حمد المشعان، خلال مشاركته في بروكسل أمس بأعمال المنتدى الثالث رفيع المستوى حول الأمن والتعاون الإقليمي بين مجلس التعاون الخليجي والاتحاد الأوروبي، على أن الاعتداءات الإيرانية الآثمة التي تعرضت لها الكويت ودول مجلس التعاون تستوجب وقفة جادة إزاء تلك الانتهاكات.
وفي كلمة أمام المنتدى الذي يأتي استكمالاً لمخرجات النسخة الثانية التي استضافتها الكويت في أكتوبر 2025، ثمن المشعان تضامن الاتحاد الأوروبي مع دول «التعاون»، معرباً عن تطلعه للارتقاء بالشراكة بين الجانبين، بوصف أوروبا شريكة استراتيجية لمجلس التعاون في دعم الأمن والاستقرار الإقليميين.
في موازاة ذلك، تتجه الولايات المتحدة وإيران إلى تصعيد كبير، بعد أن فشلت الوساطات في وضع حد لانهيار مذكرة تفاهم إسلام آباد، وإقناع الطرفين بوقف التفاوض عبر النار، والعودة إلى طاولة المحادثات الدبلوماسية.
وأفاد مصدر دبلوماسي إيراني رفيع «الجريدة» بأن جميع المحاولات التي بذلها الوسطاء، لاسيما باكستان وقطر، باءت حتى الآن بالفشل، مضيفاً أن طهران تتوقع تصعيداً كبيراً وهي تستعد لهذا السيناريو.
ومع تواصل ضربات الولايات المتحدة لإيران والتي شملت، للمرة الأولى في هذه الجولة، أهدافاً نفطية في محافظة خوزستان (الأهواز) قرب الحدود مع العراق، ورد إيران العدواني على دول المنطقة، هدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بتدمير موقع «جبل الفأس»، الذي وُصف بأنه «قلعة إيران النووية الحصينة»، في وقت بدأت البحرية الأميركية إعادة فرض الحصار البحري الشامل على موانئ إيران في الخليج ومنعها من الخروج من مضيق هرمز.
ومع تمسك إيران باستمرار نطاق عدوانها الآثم إقليمياً، والذي شمل في الساعات الأخيرة منشآت في البحرين والأردن وسلطنة عمان، بالإضافة إلى ناقلتي نفط إماراتيتين وسفن أخرى بالممر الجنوبي في «هرمز» قرب السواحل العمانية، زعم المتحدث باسم الجيش الإيراني محمد أكرمي نيا أن «هرمز لن يُفتح أبداً بالحرب أو العدوان الأميركي»، مؤكداً أن القوات المسلحة لن تُساوم على حقوق إيران في المضيق الاستراتيجي.