تضامن كويتي كامل مع السعودية

• إدانات دولية للهجمات الحوثية على جنوب السعودية
• «الخليجي»: المجلس يقف صفاً واحداً مع المملكة

نشر في 14-07-2026
آخر تحديث 14-07-2026 | 22:10
حوثيون يرفعون علم إيران خلال تظاهرة احتجاجاً على قصف مطار صنعاء
حوثيون يرفعون علم إيران خلال تظاهرة احتجاجاً على قصف مطار صنعاء

تصدرت الكويت موجة تضامن واسعة مع الشقيقة السعودية، مؤكدة وقوفها مع المملكة ودعمها لحقها في حماية أمنها وسيادتها، إثر الهجوم الذي شنته جماعة أنصار الله الحوثية، المتحالفة مع إيران، على المنطقة الجنوبية، في خرق للهدنة غير الرسمية المتواصلة منذ 2022.

ودانت الكويت بشدة الاعتداءات الحوثية، معتبرة إياها انتهاكاً صارخاً لسيادة المملكة والقانون الدولي وتصعيداً يقوّض الأمن والاستقرار الإقليميين، مؤكدة تضامنها الكامل مع السعودية ودعمها في كل الإجراءات التي تتخذها لصون أمنها وحماية شعبها والمقيمين على أراضيها.

وفي وقت أكد مجلس التعاون الخليجي أن أمن السعودية جزء لا يتجزأ من تصدرت الكويت موجة تضامن واسعة مع الشقيقة السعودية، مؤكدة وقوفها مع المملكة ودعمها لحقها في حماية أمنها وسيادتها، إثر الهجوم الذي شنته جماعة أنصار الله الحوثية، المتحالفة مع إيران، على المنطقة الجنوبية، في خرق للهدنة غير الرسمية المتواصلة منذ 2022.

ودانت الكويت بشدة الاعتداءات الحوثية، معتبرة إياها انتهاكاً صارخاً لسيادة المملكة والقانون الدولي وتصعيداً يقوّض الأمن والاستقرار الإقليميين، مؤكدة تضامنها الكامل مع السعودية ودعمها في كل الإجراءات التي تتخذها لصون أمنها وحماية شعبها والمقيمين على أراضيها.

وفي وقت أكد مجلس التعاون الخليجي أن أمن السعودية جزء لا يتجزأ من أمن دول المجلس، مشدداً على وقوفه صفاً واحداً مع المملكة، أعلنت الولايات المتحدة دعمها للرياض، مؤكدة قوة الشراكة الاستراتيجية بين البلدين واستمرار مواجهة الجماعات المصنفة إرهابية.

وفي صنعاء، حمّل مجلس القيادة الرئاسي اليمني الحوثيين وإيران مسؤولية التصعيد، بعد منع القوات الحكومية هبوط طائرة إيرانية في مطار صنعاء، وطلب المجلس باستمرار دعم التحالف بقيادة السعودية لقواته لحماية سيادة اليمن ومنافذه.

وأكد رئيس المجلس رشاد العليمي في اجتماع مجلس الدفاع الأعلى أنه لن يكون لإيران موطئ قدم بعد اليوم في اليمن.

وفي تفاصيل الخبر:

تلقّت السعودية دعماً عربياً وإسلامياً ودولياً واسع النطاق في اتخاذ الإجراءات المناسبة لحماية أمنها وسيادتها، بعد إقدام جماعة أنصار الله الحوثية اليمنية المتحالفة ⁠مع إيران على مهاجمة جنوب السعودية.

وأعربت الكويت عن إدانتها واستنكارها الشديدين لاعتداءات ميليشيا الحوثي بالصواريخ البالستية على المنطقة الجنوبية وانتهاكها الصارخ لسيادة السعودية وسلامة أراضيها وخرقها للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني وتصعيد يقوض الأمن والاستقرار الإقليميين.

وأكدت وزارة الخارجية تضامن الكويت الكامل مع المملكة ووقوفها إلى جانبها ودعمها لكل الإجراءات التي تتخذها لصون سيادتها والحفاظ على أمنها واستقرارها وحماية شعبها والمقيمين على أراضيها. 

وكان المتحدث باسم تحالف الشرعية الذي تقوده السعودية، اللواء تركي المالكي، أعلن في وقت متأخر من ليل الاثنين ـ الثلاثاء أن «الدفاعات الجوية تعاملت مع تهديد بصواريخ بالستية أطلقتها الميليشيا الحوثية الإرهابية باتجاه المنطقة الجنوبية». 

في المقابل، أعلن المتحدث العسكري باسم الحوثيين، يحيى سريع، استهداف مطار أبها الدولي على حدود اليمن، في أول ضربة يتبناها الحوثيون ضد السعودية منذ دخول الهدنة غير الرسمية حيز التنفيذ ‌في مارس 2022. 

وجاءت تلك التطورات بعد ساعات على قيام الجيش اليمني الموالي للحكومة الشرعية باستهداف مدرج مطار صنعاء لمنع طائرة إيرانية من الهبوط وانتهاك سيادة الدولة. 

وأكدت الولايات المتحدة، رسمياً، وقوفها إلى جانب السعودية في مواجهة الهجمات الحوثية، مشددة على أن العلاقة الاستراتيجية بين واشنطن والرياض أصبحت أكثر قوة.

وفيما ذكر موقع أكسيوس أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أعرب عن دعمه لولي العهد السعودي محمد بن سلمان في أي إجراء تتخذه المملكة ضد الحوثيين، قالت «الخارجية» الأميركية إن جماعة الحوثي ما زالت مصنفة منظمة إرهابية أجنبية، مؤكدة استمرار الجهود لحماية حرية الملاحة في البحر الأحمر، ومواصلة مكافحة الجماعات الإرهابية في اليمن.

من ناحيتها، قالت السفارة الأميركية في اليمن، في بيان: «تقف الولايات المتحدة جنباً إلى جنب مع شركائنا في الخليج وحكومة اليمن ضد التهديد الإرهابي الحوثي المدعوم من إيران». 

وأضافت: «وليكن هذا واضحاً للجميع، فهذا ليس مجرد شعار أو موقف لفظي، بل هو التزام راسخ ندعمه وسنواصل دعمه بالأفعال الملموسة».

ودان مجلس التعاون الهجوم على جنوب السعودية بأشد العبارات، مؤكداً أنه انتهاك صارخ للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، ويعكس إصرار ميليشيا الحوثي على تقويض الأمن والاستقرار وتهديد المدنيين والمنشآت.

وقال الأمين العام، جاسم البديوي، إن استمرار الاعتداءات الحوثية وانتهاك وقف النار يستدعي موقفاً دولياً حازماً يضع حداً لهذه الممارسات ويضمن محاسبة المسؤولين عنها، مؤكداً أن أمن السعودية جزء لا يتجزأ من أمن دول التعاون، وأن المجلس يقف صفاً واحداً مع المملكة.

كما دانت البحرين الاعتداءات، ووصفتها بأنها تصعيد خطير يقوّض الأمن والاستقرار الإقليميين، مشيدة بكفاءة ويقظة الدفاعات الجوية السعودية في التصدي للهجمات وحماية الأرواح والممتلكات. 

وأكدت المنامة تضامنها الكامل مع المملكة، ودعمها جميع الإجراءات التي تتخذها للحفاظ على سيادتها وأمنها، مجددة تقديرها لجهود السعودية في قيادة تحالف دعم الشرعية في اليمن.

بدورها، اعتبرت قطر عدوان جماعة الحوثي انتهاكاً صارخاً لسيادة المملكة، وتهديداً لأمن المنطقة واستقرارها. 

وجدّدت تضامنها الكامل مع السعودية ودعمها الكامل لكل ما تتخذه من إجراءات لحفظ أمنها واستقرارها وسيادتها وأراضيها.

ودانت عُمان التهديدات الصاروخية للمنطقة الجنوبية، مؤكدة التضامن مع ما تتخذه السعودية من إجراءات لصون سيادتها وأمنها واستقرارها. 

ودعت كل الأطراف اليمنية إلى ضرورة ضبط النفس والتمسك بالهدنة القائمة واستئناف المسار السياسي برعاية الأمم المتحدة، بما يحقق الأمن والاستقرار لليمن ويحفظ مصالح الدول المجاورة له.

ودان الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي، محمد العيسى، الهجوم الحوثي، ووصف استهداف المملكة بالصواريخ البالستية بأنه «هجوم إرهابي» ينتهك القيم الدينية والأعراف والقوانين الدولية والإنسانية، ، مؤكداً وقوف الرابطة ومجامعها وهيئاتها ومجالسها الإسلامية، بالكامل مع المملكة، وتأييد جميع الإجراءات التي تتخذها لحماية أراضيها.

وفي لبنان، اعتبر رئيسا الجمهورية جوزيف عون والحكومة نواف سلام استهداف السعودية محاولات ممنهجة لتقويض استقرار الخليج العربي وإبقاء المنطقة في دائرة التوتر بما يخدم مخططات لا تريد الخير للشعوب العربية.

إلى ذلك، طالب مجلس القيادة اليمني ومجلس الدفاع مجدداً تحالف دعم الشرعية الاستمرار بتقديم الدعم والإسناد لقواته المسلحة بما يمكنها من أداء واجباتها الدستورية في حماية سيادة اليمن وسلامة أجوائه ومنافذه، وشددا على أنه لا يمكن تحت أي ظرف السماح بدخول أو هبوط أي طائرة أجنبية أو تسيير أي رحلة إلى أي مطار.

وأشاد المجلسان، خلال اجتماع مشترك لمناقشة الانتهاكات الإيرانية، بكفاءة القوات المسلحة في إحباط محاولة فرض أمر واقع بالقوة، وحمّلا ميليشيا الحوثي وإيران كامل المسؤولية عن هذا التصعيد وتداعياته.

وأكد الاجتماع مواصلة رفع أعلى درجات الجاهزية واتخاذ جميع التدابير لحماية السيادة الوطنية ومنع تكرار الانتهاكات الإيرانية.

وحذّر ميليشيا الحوثي من مغبة الاستمرار في سياسة التصعيد وتعريض أمن المواطنين واستقرار اليمن للخطر، مؤكداً أن الدولة ستتعامل بحزم كامل مع أي انتهاك جديد، وستتخذ جميع الإجراءات والتدابير لحماية سيادتها وأجوائها ومنافذها.

كما شددا على أن قوات الجيش والأمن ستضرب بيد من حديد مَن يحاول المساس بسيادة الدولة أو فرض الوقائع بالقوة، وعدم تمكين الميليشيات من استغلالهم أو الزج بهم في مغامرات تخدم أجندات خارجية.

وقال رئيس مجلس القيادة الرئاسي، رشاد العليمي، خلال الاجتماع، إنه لن يكون لإيران موطئ قدم بعد اليوم في اليمن.

back to top