درايش: متى تجينا؟
متى تجينا؟!
مَرّنا الصيف والليل
وليل الشتا عَدّا يسائلنا: وينه؟
وبانَت شموس
وغرّبتنا غرابيل
مبعِد نخيلك ما يظلّل علينا
في زاوية هالليل
صرّة تعاليل
نخاف نفتحها... ونرى الجرح فينا
يا صاحبي بالليل
كسَّرت قنديل
وجِنْح السحاب اللي عليه اعتلينا
نطْلَع عن "أوزان" البحر
نتْبع اسهيل
ونرجع لها... مهما زعَلنا وعَصينا
منهو جِمَع "دجله" على خاطر "النيل"
بين الضلوع المتْرفات الأمينه
غير الحسا/ الأنثى تعيد التراتيل
في غار "قاره"(1) والجبال الحصينه
تعال... مشتاقين يا صاحبي حيل
قبْل البحر يكسر ضلوع السفينه!
——————
(1) قارة: كهف عجائبي بمنطقة الأحساء، مغارته باردة في الصيف ودافئة في الشتاء، له قيمة وجدانية عند كل أحسائي، ويعتبره كثير من الأحسائيين "فرداً" من العائلة.