في الصميم: نعم... صدقتِ يا «قبس»
نشرت جريدة القبس الغراء، في صفحتها الأولى، دعوة وطنية حازت تأييد كل مواطن كويتي شريف، من كل من كان ولاؤه الوحيد للكويت، ولا غير الكويت، فلا حيادية ولا وسطية في الأمور الوطنية، قالت فيها:
«من ينتهج الحياد في اللحظات المصيرية، لن يَنْجُو من وصمة عار تلاحقه، ولا من خزيٍ يخلّده الزمن، إذ إن التخاذل حين تُختبر الأوطان ليس موقفاً، بل سقوطاً وطنياً وأخلاقياً لا يزول أثره مهما طال الزمن».
نعم، صَدَقَتْ «القبس»، إنها دعوة وطنية لا هفوة فيها، فالكويت تمر بفترة عصيبة تحتاج فيها إلى وقفة ولاء، وقفة واضحة، صريحة، لا تردد فيها، ولا غموض، ولا وسطية، الكويت تتعرض لعدوان سافر من إيران، هذا العدوان كشف عن خونة، عن مجموعة إجرامية أرادت السوء للبلد الذي آواها وأحسن إليها، مجموعة باعت شرفها وولاءها لعدو إيراني اعتدى عليها، مستهدفاً بنيتها، وقاطعاً مصادر رزقها.
لا ضبابية إزاء المحن، فلا الأعذار تُقبل، ولا التذاكي بمعسول الكلام ينفع، فلعنة العار الأبدي ستلاحق كل من تردد أمام المحن.
حفظ الله الكويت وشعبها وأميرها، وأسرة حكمها من كل مكروه، وضرب على يد كل من أراد بها سوءاً، إن كان سراً أو علناً.