18 فيلماً تتنافس في «برلين السينمائي»

  • 21-01-2022
  • المصدر
  • AFP

أعلن منظمو مهرجان برلين السينمائي أمس الأول قائمة من 18 فيلما تتنافس للفوز بجائزة الدب الذهبي في نسخة 2022 من الحدث الذي سيقام حضوريا فبراير المقبل، رغم بلوغ موجة الإصابات بالمتحور أوميكرون ذروتها في ألمانيا.

في المجموع، اختير 18 فيلما في المسابقة الرسمية لمهرجان برلين السينمائي خلال دورته الثانية والسبعين التي تقام من 10 حتى 16 فبراير بقدرات استيعابية محدودة بسبب طفرة الإصابات، بعد نسخة 2021 الافتراضية بشكل كامل.

ويمتد اختيار برلين لهذا العام على 18 فيلما في المسابقة الرسمية، 7 أفلام منها من إخراج نساء، والتي ستتنافس على جائزة الدببة الذهبية والفضية، وضمت المسابقة أفلاما من 15 دولة، يتم عرض 17 منها لأول مرة في العالم باستثناء فيلم وحيد وهو "Call Jane" للنجوم إليزابيث بانكس، وكيت مارا، وكوري مايكل سميث، وللمخرجة الأميركية فيليس ناجي، والفائز السابق بالمهرجان الإيطالي باولو تافياني، والذي على وشك عرضه في مهرجان صندانس السينمائي هذا الشهر.

وقال المدير الفني للمهرجان كارلو شاتريان "إن الأفلام، مثل كل عام، هي وصف جيد للعالم في حالة تحوله الحالية، ولكن أيضا لشكل العالم آنفا وكيف يمكن أن يصبح أو يكون".

وسُجل حضور فرنسي قوي في القائمة النهائية للمنافسة، مع أعمال للمخرجين فرنسوا أوزن (في افتتاح المهرجان) وكلير دونيه والمخرج الفرنسي الكمبودي ريتي بانه، وكذلك ستُمنَح الممثلة الفرنسية إيزابيل أوبير جائزة تكريمية عن مجمل مسيرتها.

وتوقع مديرا المهرجان مارييت ريسنبيك وكارلو شاتريان حضور آلاف الضيوف من مختلف أنحاء العالم، مشيرين في مؤتمر صحافي افتراضي إلى أن القائمين على الحدث توصلوا إلى خطة مع السلطات الصحية المحلية لإقامة المهرجان.

ويتضمن الحدث هذا العام برنامجا أقصر، مع اشتراط أن يكون جميع المشاركين قد تلقوا اللقاح المضاد لكورونا، أو تعافوا من الفيروس، وستُحصر العروض المخصصة للمراسلين الصحافيين والنقاد بسبعة أيام، تليها أربعة أيام من الأفلام لعامة الناس.

ولا تزال دور السينما والمسارح مفتوحة في ألمانيا، لكن تم إلغاء معظم الأحداث والمعارض الكبيرة في جميع أنحاء البلاد في محاولة للحد من انتشار الفيروس، وجاء هذا الإعلان في وقت تجاوزت حصيلة الإصابات الجديدة بكوفيد 19 في ألمانيا عتبة المئة ألف إصابة في يوم واحد للمرة الأولى، مع توقع وزير الصحة كارل لوترباخ أن تصل الموجة الحالية من الإصابات إلى ذروتها في "منتصف فبراير".