ريا أبي راشد سفيرة إقليمية للنوايا الحسنة

عيّنت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين مقدمة البرامج التلفزيونية اللبنانية الشهيرة ريا أبي راشد سفيرة إقليمية للنوايا الحسنة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لتصبح أول امرأة عربية تشغل هذا المنصب في المنظمة للمنطقة.

وتقول ريا أبي راشد، المعروفة بأنشطتها في مجال دعم اللاجئين والنازحين بالمنطقة، إن معالجة التحديات التي سببتها جائحة «كوفيد-19» بالنسبة لمجتمعات اللاجئين تتصدر قائمة أولوياتها.

وتضيف ريا، وهي صحفية معروفة تعمل في قناة «إم.بي.سي» التلفزيونية العربية منذ سنوات، إن استخدام منصاتها الإعلامية على الانترنت أمر أساسي في حملات دعم مجتمعات اللاجئين.

وأردفت «بالسنين الماضية التقيت بكتير لاجئين، ألهمتني قصصهم وتأثرت بالعزيمة والأمل والشجاعة اللي عندهم إياها حتى بأصعب الظروف، اليوم بيشرفني انضمامي للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين كسفيرة للنوايا الحسنة».

وتابعت «بتمنى أكون على قدر المسؤولية بها المهمة، ما فيني أنسى الموهوبين يا اللي التقيت فيهم بزيارتي لمخيم الزعتري بالأردن، رجعت حاملة ذكريات عن بنات صغار، ذكايا وعن نجوم رياضيين ناشئين».

وخلصت ريا إلى أن «اللاجئين أشخاص استثنائيين عم بيكافحوا ليعيشوا حياة طبيعية.. حياة سعيدة».

وتقول المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين إن هناك زهاء 26 مليون لاجئ حول العالم، ويعيش نحو عشرة في المئة من هؤلاء في مخيمات رسمية تديرها المفوضية.

وتسببت موجة اضطرابات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في السنوات العشر الأخيرة في أزمة لجوء كبيرة، وتظهر إحصاءات المفوضية بعد عشر سنوات على بدء الحرب في سوريا أن هناك 5.6 مليون لاجئ سوري تستضيفهم دول قرب سوريا، وفاقمت جائحة «كوفيد-19» المصاعب التي يعاني منها هؤلاء اللاجئين.