ميانمار: 6 قتلى بحملة القمع الواسعة لسحق معارضي الانقلاب

  • 01-03-2021

قتلت قوات الأمن في ميانمار، أمس، 6 أشخاص، باليوم الأكثر دموية في الاحتجاجات ضد النظام العسكري الجديد في البلاد منذ توليه السلطة في أول فبراير.

وقال مسعفون إن ثلاثة رجال قتلوا بالرصاص في مدينة داوي الجنوبية، بينما قتل فتيان في بلدة باغو، وتوفي شخص سادس في رانغون وفق نائب في الحكومة المدنية المخلوعة، في منشور على "فيسبوك".

وصعّدت المجموعة العسكرية الحاكمة استخدامها للقوة خلال عطلة نهاية الأسبوع ضد الاحتجاجات الضخمة التي تطالبها بالتخلي عن السلطة وإطلاق سراح الزعيمة المدنية المخلوعة أونغ سان سوتشي.

وكانت عناصر الشرطة والجيش استخدموا الرصاص المطاطي والغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه لتفريق المتظاهرين خلال الأسابيع الأخيرة، في محاولة لوقف حملة العصيان المدني، مع استخدام الذخيرة الحية في بعض الحالات.

وصباح أمس، احتشدت أعداد كبيرة من القوات الأمنية من أجل تفريق متظاهرين تجمعوا في أجزاء مختلفة من البلاد استجابة لدعوات عبر الإنترنت للنزول إلى الشوارع مرة أخرى.

وأعقبت حملة القمع أمس موجة مماثلة من الأعمال العنيفة ضد المتظاهرين الغاضبين لكن السلميين المناهضين للانقلاب في كل أنحاء البلاد في اليوم السابق، وأوقفت القوات الأمنية العديد من الصحافيين الذين وثقوا اعتداءات أمس الأول.

إلى ذلك، تعهد سفير ميانمار في الأمم المتحدة كياو مو تون بمقاومة المجلس العسكري الحاكم الذي أقاله من منصبه، بعدما ناشد دول العالم استخدام "كل الوسائل الضرورية" لإبطال انقلاب أول فبراير، وقال كياو مو تون "قررت أن أقاوم بكل استطاعتي".

وكان التلفزيون الرسمي في ميانمار أعلن أمس الأول إقالة كياو لخيانته البلاد.