فهيد الديحاني لـ« الجريدة•» : قرار مقاضاة نادي الرماية ورئيسه خطوة تأخرت كثيراً

  • 31-07-2020

أكد الرامي الأوليمبي فهيد الديحاني ان قرار اللجوء إلى القضاء ضد نادي الرماية ورئيسه دعيج العتيبي جاء بسبب عدم حصوله على المستحقات المالية المتمثلة في راتبه الشهري من الاحتراف الجزئي، إلى جانب عدم حصوله على مكافآت خاصة من قبل مجلس الإدارة على الرغم من الإعلان عن هذه المكافآت مرارا وتكرارا، والتي تقدر بـ 90 الف دينار.

يذكر ان الديحاني نجح في تحقيق ذهبية اولمبياد ريو دي جانيرو 2016، وبرونزيتي اولمبياد سيدني 2000 ولندن 2010.

واضاف الديحاني في تصريح خاص لـ "الجريدة": خطوة اللجوء للقضاء تأخرت كثيرا، إذ كان من المفترض اتخاذ هذه الخطوة مبكرا، من اجل الحفاظ على حقوقي، لكنني رأيت التأني، حتى وصلت إلى طريق مسدود، لذلك بات لزاما علي أن استغيث بقضائنا العادل والشامخ.

وشدد الديحاني على ان سبب تأخيره في اللجوء للقضاء ليس اهمالا او تقصيرا منه، وانما لكونه اراد منح نادي الرماية متسعا من الوقت من اجل تسديد جميع مستحقاته المتأخرة والمكافآت التي تحدث عنها مسؤولوه في العديد من المناسبات، وهو ما لم يحدث.

التكريم اللائق

وزاد: التكريم المادي اللائق تلقيته من قبل سمو أمير البلاد، وسمو ولي العهد وسمو رئيس مجلس الوزراء وعدد من الشخصيات الأخرى فقط.

وتابع: انا اكثر رام في العالم حقق انجازات، فقد حققت 131 ميدالية ما بين الذهبية والفضية والبرونزية في 141 مشاركة في جميع البطولات، وهو ما لم يحققه غيري، وللاسف الشديد رغم كل هذه الانجازات لم يتم تكريمي من قبل أي جهة أخرى سواء حكومية أو أهلية، بل وجدت عدم تعاون في حصولي على مستحقاتي، علما بانني لم احصل على 144 الف دينار من قبل الحكومة.

وشدد الديحاني على انه سيمنح الحكومة فرصة لمدة شهر من اجل منحه مستحقاته المالية المتمثلة في حصوله على راتب شهري قدره 8000 الاف دينار شهريا وهي 5000 دينار لتحقيقه ذهبية اولمبياد ريو دي جانيرو حتى اولمبياد طوكيو، و3000 دينار بتحقيقه برونزية اولمبياد لندن، لتبلغ اجمالي مستحقاته لدى الحكومة 384000، وإلا فسيتم اللجوء إلى القضاء، مبينا ان قرار الحصول على مستحقاته نشر في الجريدة الرسمية، وهو ما يعني وجوب حصوله على هذه المستحقات بشكل عاجل.

العودة في قرار الاعتزال

واختتم الديحاني تصريحه، مؤكدا ان التعنت الذي واجهه من قبل نادي الرماية والجهات سالفة الذكر دفعه إلى اتخاذ قراره بالاعتزال، مبينا انه قد يعدل عن هذا القرار في حال تلقيه امرا ساميا من قبل سمو الأمير في هذا الشأن.