الجامعة الأميركية في الكويت تحتفل بتخريج 286 لدفعة 2020

  • 20-07-2020

احتفلت الجامعة الأميركية في الكويت بتخريج 286 من دفعة 2020، برعاية ومشاركة رئيس مجلس الوزراء سمو الشيخ صباح الخالد، في حفل افتراضي تم بثه على منصات التواصل الاجتماعي للجامعة أمس الأول، ومشاركة رئيسة مجلس أمناء الجامعة الشيخة دانة ناصر الصباح، وأولياء الأمور.

وأكد رئيس مجلس الوزراء أن مراجعة النظام التعليمي في الكويت أصبحت أمراً لا يقبل الجدل أو التأجيل، وبات تعديل المناهج وتطويرها، بما يتوافق مع سوق العمل، ضرورة وطنية ملحة لبناء وطن المستقبل.

التحولات الرقمية

وأشار الخالد، في كلمة له خلال الحفل، إلى أن العالم يتطور بسرعة مذهلة خصوصا في ظل جائحة "كورونا"، مما يحتم مواكبته عبر التطور من خلال التحولات الرقمية في جميع قطاعات الدولة، خصوصا في قطاع التعليم.

ودعا شباب الكويت إلى مواصلة تطوير المهارات والقدرات، وتسخيرها لمصحلة الوطن، بما يحقق التطلعات المأمولة والتنمية المنشودة، منطلقين من رؤية صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد "فهم أثبتوا قدرتهم العالية على تحمل المسؤولية والكفاءة المتميزة بإدارة الأزمات"، مشيرا إلى ان الشباب هم الركيزة الأساسية في بناء الوطن والرافد الرئيسي للرؤية التنموية.

وقال الخالد، إن "هذا الاحتفال جاء لتخريج كوكبة متألقة تحدت الصعاب وتجاوزت العقبات، رافعين مشاعل العلم ورايات النجاح، وأيضا مشاركتهم مشاعر الافتخار والاعتزاز بهذا التفوق والإنجاز".

كما تقدم الخالد بالتهنئة الصادقة إلى الجامعة الأميركية ذات الصرح الأكاديمي المرموق بمناسبة مرور 15 عاما على تأسيسها ومساهمتها في إثراء حركة التعليم في جميع المجالات العلمية والمعرفية.

وتقدم بالشكر والتقــدير للهيئة التدريسية والإدارية في الجامعة لما بذلوه من رعاية وعناية تكللت بنـجاح وتفوق الطلبة، مهنئا في نفس الوقت أولياء أمور الطلبة بهذا الإنجاز المتميز.

ووجه الخالد نصيحة للطلبة بــأن العلــم والأخــلاق لا ينفصــلان، وضرورة الأخذ بأسباب العلم ومستجداته التي يجب أن تقترن بالمحافظة على الأخلاق والمبادئ، لافتا إلى أن العلم يسمو العقل، فالأمم ترتقي بالأخلاق.

التغلب على الظروف

من جانبها، اشادت رئيسة الجامعة الأميركية في الكويت د. روضة عواد، بجهود الخريجين في التغلب على الظروف التي لم يمكن من الممكن التنبوء بها، لافتة إلى أن الجامعة وضعت نصب عينيها أمن وسلامة الطلبة، والحفاظ على سير العملية التعليمية واستمراريتها، لتمكينهم من استكمال مسيرتهم الدراسية.

وأفادت عواد بأن الخريجين ارتقوا في مستوى التحدي، ونجحوا في إنهاء دراستهم عن طريق التعليم عن بعد، رغم الأزمة التي يمر بها العالم.

أوقات استثنائية

من جهتها، ذكرت نائب رئيس الجامعة لشؤون الطلبة د. حنان مظفر، ان "الجامعة فخورة بصمود الخريجين ومثابرتهم في هذه الأوقات الاستثنائية"، موضحة "اننا مجتمع يتحد في الأزمات ليضمن ويحافظ على كل فرد من أفراده، وظهر هذا متجلياً في الأشهر القليلة الماضية، عندما قام الخريجون باحتواء هذه التحديات كمجتمع متكاتف واستكملوا الدراسة عن بعد".

لا أخاف

بدورها، ألقت الخريجة عائشة عادل الصقعبي الحاصلة على شهادة البكالوريوس في العلوم الاجتماعية والسلوكية بمعدل تراكمي 3.94 على مقياس 4.0، كلمة بالنيابة عن الطلبة المتفوقين، قالت فيها "إن الدرس الأهم الذي تعلمته من خلال رحلتي التعليمية في الجامعة الأميركية بالكويت هو ألا أخاف، وألا أكون صامتة أو سلبية، بل أكون ما أريد أن أكون، وأن أرفع صوتي عاليا مدافعة عما أراه مهماً لي، علمتني الجامعة أن أتحقق من الأسئلة الكبيرة المتعلقة بالحياة والتي ربما استفزتني، لكن دائما ما دفعتني إلى التفكير خارج حدود الفصل الدراسي".

وقائع الحفل

انطلق الحفل عبر منصات مواقع التواصل الاجتماعي للجامعة، وبدأ بالنشيد الوطني، ثم تلاوة آيات من الذكر الحكيم، فكلمة لرئيسة الجامعة رحبت خلالها براعي الحفل سمو الشيخ صباح الخالد، ورئيسة مجلس أمناء الجامعة الشيخة دانة ناصر الصباح، وأولياء الأمور.

ثم قدمت رئيسة الجامعة طلاب مرتبة الشرف ودعت عمداء الكليات لمنح الخريجين درجاتهم العلمية، كل في تخصصه، ليقوم كل من عميد كلية العلوم والآداب د. علي شرارة، وعميد كلية الأعمال والاقتصاد د. رالف باليام، وعميد كلية الهندسة والعلوم التطبيقية د. أمير زيد بتهنئة الخريجين.

واختتم الحفل الافتراضي بتهنئة من رئيسة الجامعة للخريجين، حيث أذنت لهم بتحويل الطرة المتدلية من قبعاتهم من اليمين إلى اليسار، معلنة بذلك تخرجهم رسمياً في الجامعة.