ماكغريغور يتوج عودته بفوز في 40 ثانية

  • 20-01-2020

حقق الايرلندي كونور ماكغريغور عودة مظفرة الى حلبة الفنون القتالية المختلطة، أمس الأول، في مدينة لاس فيغاس، بإسقاط منافسه الأميركي دونالد سيروني بالضربة الفنية القاضية بعد 40 ثانية فقط من البداية.

وكانت هذه المرة الأولى التي يعود فيها ماكغريغور (31 عاما) الى حلبة الفنون القتالية المختلطة ضمن بطولة «يو أف سي» («بطولة القتال القصوى») الأميركية التي تتخذ من لاس فيغاس مقرا لها، منذ خسارته أمام منافسه الروسي حبيب نورماغوميدوف في أكتوبر 2018.

وبدا أن الإيرلندي لم يفقد أيا من القدرات التي جعلت منه أحد أبرز الأسماء في الفنون القتالية المختلطة، وتمكن من سحق منافسه المكنى «كاوبوي» (راعي البقر) البالغ من العمر 36 عاما بضربات قوية قبل انقضاء الدقيقة الأولى من مواجهتهما في قاعة «تي موبايل أرينا».

ووجه ماكغريغور ضربة إلى منافسه بالكتف الأيسر تسببت بنزف من الأنف. ولدى محاولة الأميركي التراجع، عاجله الايرلندي بضربة عالية بالقدم أدت الى سقوطه أرضا، ليتابع ماكريغور توجيه اللكمات، ما دفع الحكم هيرب دين الى التدخل ووقف النزال، معلنا فوز الايرلندي.

وقال ماكغريغور «لقد كتبت التاريخ هنا هذا المساء» عبر الفوز بضربة قاضية في ثلاثة أوزان مختلفة ضمن بطولة «يو اف سي».

وأضاف «دونت اسمي في السجلات التاريخية مرة جديدة»، مهدياً الفوز، وهو الـ22 في مسيرته مقابل 4 هزائم، إلى «الشعب الايرلندي ووالدتي».

وأقر سيروني الفائز في 36 نزالا في بطولة «يو اف سي» ويحمل الرقم القياسي في عدد مرات الفوز بالضربة القاضية (20)، بأن ماكغريغور «دمّرني، أنا لم أرَ شيئا من هذا القبيل».

ويعد ماكغريغور من أكثر الأسماء شهرة في رياضات القتال، وعرف العديد من الأحداث المثيرة للجدل داخل حلبة الفنون القتالية المختلطة وخارجها. ومن أشهرها النزال الذي جمعه بالملاكم الأميركي المخضرم فلويد مايويذر في أغسطس 2017، والذي انتهى لمصلحة الأخير في الجولة العاشرة.