لبنان.. المظاهرات تعود إلى الشارع احتجاجاً على تأخير التشكيل الحكومي

  • 17-01-2020 | 15:29
  • المصدر
  • KUNA

تصاعدت المظاهرات وعمليات قطع الطرق في بيروت وباقي المناطق اللبنانية اليوم الجمعة احتجاجاً على التأخير في تشكيل حكومة لبنانية جديدة تعالج الوضع الاقتصادي والمالي المتردي.

وقطع محتجون طريق «جسر الرينغ» الحيوي في وسط بيروت بالاتجاهين وأوقفوا سياراتهم في وسط الطريق وافترش آخرون الطريق من وسط بيروت باتجاه شارع الحمراء.

وأحرق متظاهرون الاطارات على طريق «الاوتستراد» في منطقة الدورة وقطعوا مدخل بيروت الشمالي فيما قطعت الطريق في جل الديب وجونيه وقرب كازينو لبنان ونهر ابراهيم على الطريق السريع بين بيروت وطرابلس.

وأقدم محتجون على قطع الطريق بين بيروت وجنوب لبنان في منطقة الجية بالاتجاهين وعملت القوى الأمنية على إزالة العوائق والإطارات المشتعلة وأعادت فتحها.

كما سارت مظاهرات طلابية في عدد من مناطق بيروت وجبل لبنان والشمال إذ اعتصم الطلاب امام عدد من المؤسسات والمراكز العامة.

وذكرت غرفة التحكم المروري التابعة لقوى الأمن الداخلي اللبنانية أن محتجين قطعوا طريق «نهر الموت - المتن» السريع بالاطارات المشتعلة وحصلت مواجهة مع الجيش الذي أعاد فتحها.

وأضافت أن عدداً من الطرق الرئيسة قطعت في منطقة عكار وعلى مداخل مدينة طرابلس الجنوبية والشمالية في محافظة الشمال فيما قطعت بعض الطرق المؤدية من بيروت إلى منطقة البقاع.

وكان متوقعاً أن تبصر الحكومة النور في اليومين الماضيين قبل ظهور عقبات في توزيع الحقائب أجلت إعلانها.

ولن تشارك أحزاب المستقبل والقوات اللبنانية والتقدمي الاشتراكي والكتائب اللبنانية في الحكومة المقبلة.

وتجري اتصالات ومشاورات حثيثة بين أطراف السلطة للتوصل إلى تشكيل حكومة من الاختصاصيين من 18 وزيراً وتذليل العقبات حول الحصص والحقائب إذ يقوم رئيس الوزراء اللبناني المكلف حسان دياب ورئيس مجلس النواب نبيه بري بالتواصل مع المعنيين بتشكيل الحكومة وانهاء توزيع الأسماء والحقائب ليقدم الرئيس المكلف تشكيلته النهائية إلى الرئيس اللبناني ميشال عون لاصدار المراسيم تمهيداً لطرح الثقة بالحكومة أمام مجلس النواب.

من جهة أخرى تراجع سعر صرف الدولار الأمريكي مقابل الليرة اللبنانية لدى الصرافين اليوم الجمعة ليبغ 2100 ليرة للدولار بعدما وصل في أول الأسبوع إلى 2500 ليرة للدولار الواحد.

وكان المتظاهرون قد صعدوا وتيرة تحركاتهم وأطلقوا «أسبوع الغضب» بعد مرور 90 يوماً على انطلاق احتجاجاتهم المطلبية المعيشية وفشل أطراف السلطة في التوصل إلى تشكيل حكومة جديدة تعالج التدهور الاقتصادي في البلاد.

وشهدت التحركات مواجهات في اليومين الماضين مع القوى الأمنية أسفرت عن سقوط عشرات الجرحى من القوى الأمنية والمحتجين إثر أعمال شغب طالت منطقة الحمراء بعد أن عمد المتظاهرون إلى أعمال تكسير وخلع وتعد على المصارف والمحال التجارية.