«مساجد حولي»: لدينا كوادر وطنية قادرة على إدارة المراكز الرمضانية

قال مدير مساجد محافظة حولي د. خالد الحيص، اننا «ننظر إلى المراكز الرمضانية المنتشرة في مختلف المحافظات، نظرة استراتيجية، لاسيما انها فكرة انطلقت من مساجد حولي»، موضحا انها «بدأت بمركز واحد فقط، وحاليا بحمد الله هناك أكثر من مركزين في كل محافظة».

وقال الحيص لـ «الجريدة»، ان «المراكز الرمضانية عامل مهم ومساعد لمسجد الدولة الكبير، ولاقت نجاحا كبيرا، وبعد ذلك دخلنا في المرحلة النوعية التي تتطلب الاهتمام بما تقدمه تلك المراكز، لاسيما اننا ننطلق من رؤية الوزارة في الريادة عالميا في العمل الإسلامي»، مشيرا إلى ان «هذا التنوع والتطور والتميز في إدارة المراكز، كان له دور في تسليط الإعلام الضوء على ما تقدمه المراكز الرمضانية، فبدأت وزارة الإعلام بنقل صلاة التراويح من مركز جابر العلي، وهذا بحد ذاته يعطي حيازة رضا من قبل الوزارة بشكل عام».

وأضاف، ان «نجاح المراكز الرمضانية (مسجد بلال بن رباح، ومسجد جابر العلي، ومسجد المزيني، ومسجد موضي السور)، في محافظة حولي خلال الشهر الكريم، لا ينسب إلى الإدارة فقط، بل ان هناك جهودا كبيرة تبذلها أكثر من 11 مؤسسة حكومية لراحة المصلين، إذ تعقد اجتماعات متواصلة قبل وخلال شهر رمضان لتسخير كل الإمكانات لخدمة الجميع».

وتابع: «لدينا كوادر وطنية وقدرات على إدارة أكثر من أربعة مراكز رمضانية، لكننا نبحث عن الكيف لا الكم، لذا حرصنا على تأهيل القيادات الشابة الطموحة لإدارة المراكز في المرحلة الحالية، بعد ان كان مدير الإدارة هو المسؤول عن المركز الرمضاني»، مبينا اننا «تدرجنا في هذا الموضوع فأسندت مهمة إدارة المراكز إلى المراقبين كمرحلة أولى، وفي الوقت الحالي من يقود المراكز هم رؤساء الأقسام، وأصبح التعاون مع الجهات الحكومية الأخرى، تلقائيا مرسوما بشكل مسبق».