منسق كفاية لــ الجريدة•: العسكري لا يستجيب إلا بالضغط

  • 06-10-2011 | 01:01

 

«أغلب الإسلاميين يمارس السياسة كمن خرج الآن من مغارة»

شن المنسق العام للحركة المصرية من أجل التغيير «كفاية» محمد الأشقر هجوماً عنيفاً على القوى الإسلامية، متهماً بعضها بأنه يتعامل كمن خرج من «مغارة»، مشدداً على أن المجلس العسكري لا يستجيب إلا بالضغط. وأكد الأشقر في مقابلة مع «الجريدة» أن الحركة تبحث بصورة جدية مقاطعة الانتخابات المقبلة، مبدياً تحفظه عن آليات محاكمة الرئيس السابق حسني مبارك. وفي ما يلي نص المقابلة:

• هناك اتهام لحركة "كفاية" بانحسار دورها تماماً على الساحة السياسية؟

- محاولات طمس الحركة ودورها الوطني الذي مارسته منذ تأسيسها ادعاءات باطلة روج لها إعلام مبارك ويروج لها حالياً إعلام المجلس العسكري، ما حدث أنه عقب اندلاع الثورة ونجاحها شهد العمل العام حالة من التنافسية بين الكيانات الداعية للتغيير لدرجة أن بعض الاجتماعات لبعض الفصائل الوطنية كان يتعمد القائمون عليها ألا يوجهوا الدعوة لـ "كفاية" في محاولة لتقزيم دورها.

• ما موقف "كفاية" من الانتخابات المقبلة؟

- كل خياراتنا قيد الدراسة وحتى الآن نبحث جدياً مقاطعة الانتخابات، لأن كل قرارات المجلس العسكري في ما يتعلق بترتيبات المرحلة الانتقالية جاءت ضد إرادة القوى الوطنية ومصالح المصريين، حيث صدرت جميعها دون مشاورة أحد وكأن نظام مبارك لا يزال قائماً، ورأيي الشخصي أن تقاطع الحركة الاستحقاق المقبل.

• تقول إن نظام مبارك لايزال قائماً، والإسلاميون يؤكدون أن الثورة نجحت؟

- الإسلاميون دأبوا على التعاون بشكل منفرد مع أي سلطة تمسك بزمام الأمور في البلاد، وأغلبهم يمارس السياسة الآن كمن خرج من مغارة ولم تكن له علاقة بالعمل العام وكانت علاقته بالأمن أقوى من علاقته بالشارع، وكانوا يحرمون الخروج على الحاكم، وبعضهم يمارس السياسة حالياً بمنطق انتهازي مرفوض.

• هل أثر الاستقطاب السياسي بين التيارات على تماسك الحركة؟

- إلى حد ما، لأن أغلب الرموز المنتمين لـ"كفاية" شرعوا في تأسيس أحزاب رغم القانون "السيئ" الذي عطل تأسيس عدد كبير من الأحزاب الأيديولوجية ذات الوجود الحقيقي فى الشارع.

• كيف تنظر إلى محاكمات مبارك ورموز نظامه؟

- أولاً لا أقبل أن يحاكموا أمام محكمة طبيعية لأننا إزاء نظام خائن للأمة ويجب ألا يعامل معاملة طبيعية كمن سرق دجاجة وأعتقد أيضاً أن التحقيقات التي تمت مع مبارك في البداية كانت مدروسة ليتم تبرئته في ما بعد، فالمحقق الذي حقق معه كان مستشاراً لأحمد شفيق المرتبط بعلاقات تاريخية معه، لذلك أتشكك في النتيجة، وأطالب بأن يخضع مبارك ورموز حكمه لمحكمة عسكرية أو شعبية.

• ما خياراتكم لاستكمال مطالب الثورة؟

- نتبنى منهج الضغط على المجلس العسكري عن طريق حشد وتنظيم التظاهرات في الشارع، لأنه لا يستجيب إلا لصوت الناس في الشارع ولا يأتي إلا بالضغط.

• ما موقفكم من مرشحي الرئاسة الحاليين؟

- لم نناقش هذا الأمر، إلا أننا ضد أي مرشح كان على صلة بالنظام السابق أياً كان تاريخه، لأنهم ساهموا في ما كان يحدث طوال فترة حكم مبارك من انتهاك صارخ للحقوق والحريات، وهناك بعض المرشحين تحوم حوله شبهة علاقات غير سوية مع الأميركان والمواربة في إعلان موقف واضح من إسرائيل.

• من تقصد؟

- أقصد محمد البرادعي، لأنني أعتقد أن جائزة "نوبل" لا يمكن لأي شخص أن يحصل عليها إلا بـ"ختم إسرائيلي".

• كيف تنظرون للأصوات المنادية بتعديل أو إلغاء "كامب ديفيد"؟

- تابعنا بكل أسف معالجة المجلس العسكري للأحداث المؤسفة التي وقعت في سيناء وعبرنا عن رفضنا لموقفه "المنبطح" أمام إسرائيل من تلك الأحداث، لأنه لم يتخذ القرار المناسب بسحب سفيرنا من تل أبيب وطرد السفير الإسرائيلي من مصر، أما عن موقفنا من اتفاقية "كامب ديفيد" فنحن نطالب بإلغائها فورا، وهو أمر على رأس أولوياتنا.