عام جديد... أحلام جديدة، وربما قديمة ستستمر، ومن جديد أيضاً سنفتتح أوراق «روزنامة» جديدة، وستتساقط أوراقها واحدة تلو الأخرى، ولكن... ما الذي سيتساقط مع هذه الأوراق؟! إنها أيامنا... سيمر يوم بعد الآخر، وسنكون في كل يوم شاهدا...
يدّعي بعض الشعراء العاميين أن النقد للقصيدة العامية غائب، وأنه لا يوجد نقد حقيقي يواكب تطور هذه القصيدة ويتماهى معها، وأن أغلب ما يكتب عن القصيدة العامية من قراءات ليس سوى آراء وانطباعات أساسها ذائقة كاتبها ولا ترتقي...
يحتفل الناس في العيد بما لديهم من نِعَم يشكرون الله عليها... وأنا كذلك، أحتفل بما لديّ... أنتِ! في هذا العيد أوزّع الحلوى والعيديات على الصغار بمناسبة عينيك، وما تمنحاني من فضاء يتسع لومضة برق، وأغنية عشق! أمر في...
هذا الصباح... كان الجو موحياً... معبأ بالندى... والغيم... ورائحة المطر... والموسيقى! موسيقى... تملأ السماء، تنتشر في الهواء، وتنبعث من أوراق الشجر، تتنفسها حبات الرمل، يجتاحني من كل الجهات، عبق الموسيقى ويتغلغل في رئتيّ،...
لا توجد ضمانات في الحب، ولا توجد نتائج محسومة سلفاً، يحضنا أصحاب الخبرة والعقلاء، ويحرضوننا على اللجوء إلى العقل قبل وخلال وبعد أي علاقة حب، وينصحوننا بإجراء العمليات الحسابية الدقيقة قبل «التورط» في الحب، ويلوموننا...
مُنحاز أنا للشتاء... مُنحاز لما يتركه المطر من رائحة في جفاف الأرض... وما يخلفه من بلل في يباس الروح. مُنحاز لقشعريرة البرد اللذيذة، واحتياج الدفء الموحي، وتلك اللحظة المدهشة المشبعة بالجمر، وتأوهات الحطب في «الدوّه». ...
هذه الاغاني المسمومة التي اقضّت مضاجعنا، وروّعتنا خلال صحونا، وتلك الاصوات التي «تنبح» في مسامعنا ليل نهار، تركض فاتحة افواهها خلف اذواقنا التي اطلقت سيقانها للريح محاولة الفرار، حاصرت زُرقة بحارنا وخُضرة اشجارنا،...
انتي نامي.. مو مهم انك رميتي.. قبل شوي جمرك بين جفون العين.. وبغفوة منامي! نامي لا يهمك إن قلبي.. كان قبل شوي في مرمى سهامك وكان حبك متقي.. ضربة سهامي! لا يهمك لو يموت قلبي على سدرة أمانك وفرحتي.. ...
هذا المجنون... المسكون بالشعر حد الوحده.. حد التألق... حد العبث... حد الغيم الصاعد من عشب الأرض، لترتوي سماء الجدب. هذا الـ «عبدالمحسن بن سعيد» أو «العاشق»، كما أراد لنفسه أن يكون ذات محاولة انتماء، يكتب الشعر بشغب...
الجهراء... مدينة نائية في شمال الكويت، وبرغم تاريخها، وطبيعة وتميز أرضها الخصبة، مقارنة ببقية مناطق الكويت، إلا أنها قد تعتبر مدينة عادية جدا، لولا أن ما يدهش فيها أنها أرض خصبة للشعر، وقد أنبتت كثيراً من الشعراء الذين...