إنه ملح الحياة... إنه التمرد على نسيج الرتابة المشوّك الآخذ في التمدد حول رئة كل منّا. هو قص النبتات الشيطانية التي تنسل بين شجيراتنا الطيبّة لتنقض على عنقها ليلاً!! هو الفتحة في أعلى أواني الضغط لتمنعها من ألا تكون...
حتى الآن الواقع يشير إلى أن خطة التنمية لن تنجح خصوصاً أن مصادر تمويلها مازالت مجهولة، والصراع الآن يدور حول مصادر تمويل الخطة، وكيفية تمويلها، وهل ستساند الدولة البنوك في صرف قروض للشركات أم سترضخ الحكومة لصوت العقل...
لم أفهم!! كيف يمكن أن يكون ذلك؟! هذا كان تعليق صديقي على مقالة «ليكن الفراق صديقاً»، التي نشرت في هذه الزاوية بالعدد الماضي. صديقي أردف قائلاً: كيف يمكن أن نجعل ممّن كان السبب في قتل أجمل ما فينا صديقاً؟! كيف يصبح ذلك...
يبقى فراق الأحبة شوكة تقف في حلق الأيام، يصعب على الزمن ابتلاعها، ويستحيل إخراجها، وتظل أنفاس الوقت تنزف دمها كلما مرت – ولا بد لها أن تمر- بهذه الشوكة العالقة. السكّّر لا يطيق مذاق الشوك، لذا لا يفكر في المرور...
إنها ليست مزحة... البعض يستنزف العمر في رعاية شجرة بلاستيكية! شجرة بلاستيكية... يجعل من شرايينه سواقي صغيرة لا همّ لها سوى: جلب الماء وسقاية تلك الشجرة بماء الحياة، ظناً أنه بذلك سيعيد الحياة إليها! متخيّلا ملامح...
الإعلامي والشاعر الأستاذ عبدالرحمن النجار يبقى دائما من أولئك الذين يحملون بين أضلعهم قلوبا من زجاج شفاف، قابل للخدش والكسر بسهولة. كثيرا ما تكشّف لي ذلك القلب عن صبحه عندما كانت تجمعني به والأستاذ الإعلامي صالح...
الليله غنّ... أوقظ عصافير المسا في خاطرك زيّن قناديل السما... وصبّها في قاع روحك... للضحى دام السهر للعشب تحت وسادتك الليله... حَنّْ! الليله غنّ! الليله جا حزنك على ما تشتهي صار له زمان يجاملك ويسَرِّب...
بعد فراق دام أكثر من سنة وحزن، أراد أن يفاجئ حبيبته بعيد ميلادها حاملاً معه خاتماً... ووردة وإسوارة، لكن الحبيبة فاجأته برفضها لقاءه في ذلك اليوم. خاتم... ورده... وإسواره وعيد ميلاد جمَعْهم إنهم كانوا... ليلتها ...
«ما بيّن بعينك على كثر ما جاك» هذه الخيبة ليست عادة البداية، وإنما النهاية فالبداية تكون قد بدأت قبل ذلك الوقت بكثير... بدأت عندما كنا نحرث العمر ونبذر حنطة الرجاء ونسقيها بماء الأماني ودموع الصبر، ونزيّن القلوب...
الحب في حاجة إلى أن تكون أعمى، والحياة تحذّرك من غلق عينيك ولو لطرفة عين. ما العمل إذن؟! هل تخضع لشرط الحب، أم تستجيب لتحذير الحياة؟! شرط متعتك بالحب ألّا تبصر، وبقدر ما تكون أعمى بقدر ما يفتح الحب مغاليق سواقيه،...