الشتاء على الأبواب، هارباً من جلده البارد، باحثاً عمّا يدفئ كفّيه المرتعشتين، وعمّا يعيد لهما لونهما الأصلي بعد أن سرقه منهما ذلك اللون الأزرق الثلجي! سيفتش عما يجعل دمه يتدفق في عروقه، ويُحيي نبض قلبه، قَطَع المسافات...
آخر سور شُيّد في الكويت في عام 1920 في عهد المرحوم الشيخ سالم المبارك الصباح، وتمت إزالته في عهد المرحوم الشيخ عبدالله السالم الصباح عام 1957، مع الاحتفاظ ببواباته الخمس (دسمان، البريعصي، نايف، الجهراء، المقصب). في الواقع...
صوت مُجرّد يُهدّد أمن دولة! صوت فقط يجعل هذه الدولة بكل جيشها العتيد، وشرطتها، واستخباراتها، وأمنها السري، والقواعد الأجنبية الموجودة على أراضيها لحمايتها، وكل علاقاتها الخارجية بالدول الأخرى، ترتعب فزعاً ورعباً من...
من ملتقى عُمان الشعري الثالث والذي أقيم من الفترة 25 سبتمبر وحتى 2 أكثوبر 2013م، عُدت محمّلا بكثير من الشعر، والحلوى العمانية و... الأصدقاء! الملتقى يُنظّم للسنة الثالثة على التوالي بجهدٍ شخصي من بعض الشعراء في سلطنة عمان...
الجزء لا يفقه السرّ المقدّس لما هو جزء منه، إذ كيف يكون الجزء هو الكلّ؟! نقطة الماء... ليست البحر، ولا نتّقيها بمظلة فوق رؤوسنا، ورقة الشجر ليست الشجرة، الفراشة ليست حديقة الأزهار، الغيمة ليست السماء، كرسي الانتظار في...
خذ من الشوق كفايتك فقط، ولا تمتلئ بقلبك حدّ... الاختناق! كفايتك من الشوق فقط. لا تَسْطُع كثيراً حدّ العمى، لأن كل من تقع عليك عيناه سيصبح ضريراً، بما فيهم من تريد أن يراك، ولن يراك! سيضنيك شوقك إن لم تضئ كنجمة يعشقها الصبح...
ارتكاب الخطأ يصبح عند البعض حقٌّ مكتسب، يخطئ أحدهم ويتجاوز الآخر عن خطئه محبة له، ويكرر الأول الخطأ ويحاول الآخر إيجاد العذر له بدافع الحب، ويستمر مسلسل ارتكاب الأخطاء حتى وإن تم تنبيه المخطئ، ويستمر أيضا التجاوز من...
هذه ليست مسرحية هزلية... برغم كمّ الهزل والسخرية فيها، وهي وإن كانت مضحكة، وإن كانت مسيلة للدموع أيضاً ليست نكتة، هي فقط إحدى فصول تراجيديا سياسة الأنظمة العربية المفجعة، السيد «وليد المعلم» يعلن من روسيا قبول نظامه...
أميركا تقول "لا بد من عقاب النظام" يردّ النظام: "جاهزون للرد"! ليس بعيداً عن صوت النظام وهو "يقذف" جملته السابقة، صوت مآذن المساجد الحلبية ومنها المسجد الأمويّ الكبير، وهي تنهار جرّاء قصف صواريخ النظام لها، وصورة ملء شاشة...
سليمان الفليح يفتح بابه الأخضر الأخير في هذه الحياة... ويرحل! سليمان الفليّح... الذي لم يكن ليأنس لقبضة مكان لمدة تتجاوز قصيدة شعر أو شغب طفل أو سالفة من سوالف البدو! هذا القَلِقُ... سريع الضجر... لا يكاد يحتويه جسدُه...