الجو متعب عاطفياً. يتلف الأعصاب. مسكين يا العزوبي. ونصيحة لكل أم ابنتها فاتنة أن تمنع ابنتها من الخروج من المنزل إلى أن يزول هذا الطقس الخطر، وقد أعذر من أنذر. اللهم ألهم شبابنا وبناتنا الصبر... والحكومة تشجع على الغزل، لذا...
مبروك حرية الجاسم وعقبال الدكتور عبيد الوسمي، وشاي على حسابي للربع. وارفعوا أيديكم معي بالدعاء أن يفشل استجواب وزير الداخلية فيستمر في منصبه. ليش؟ كي تفور دماء الناس، أكثر من فورانها الحالي، ويسعوا إلى اقتلاع الجدار...
الحكومة، رغم الدم المنثور والخطأ غير المغفور، رفضت استقالة وزير الداخلية «عِنداً» بمسلم البراك، قبل أن تدلدل لسانها له وهي تفرك قبضة يدها اليمنى على كف يدها اليسرى، والوزير يغني للبراك أغنية وردة الجزائرية بكلمات...
يبدو أن وزير الداخلية متأثر جداً ببرنامج الكاميرا الخفية، فما إن استقال حتى استدار «يو تيرن» ورجع فوق حدر وهو يضحك ويشير بأصبعه إلى الكاميرا المختبئة خلف الشجرة. وطبعاً هو وزير إصلاحي بشهادة النواب العقلاء. وأنصح...
الحكاية بإيجاز... بعدما عجز محمد بوعزيزي، الشاب التونسي الجامعي الحاصل على شهادة الفيزياء، عن إيجاد وظيفة تعيله وأسرته، استدان واشترى عربة ملأها بربطات البقدونس وسعى في مناكب مدينته يبيع بضاعته ليُسكِت صراخ بطنه وبطون...
وزارة الداخلية تفعل كما يفعل الطفل عندما يخطئ بالكتابة بقلمه الرصاص، فتنبّهه فيمسح خطأه بأصبعه المبللة... لا هو صحح الخطأ ولا هو حافظ على نظافة الصفحة. ودعونا نغفل مجلس الوزراء كما أغفل «دم المواطن القتيل»، واستخسر فيه...
ربع الحكومة، نواباً وكتّاباً وكذاباً، يتهكمون على كتلة الا الدستور» وأعضائها ويتساءلون بسخرية: «كيف تجمعوا وهم من مشارب مختلفة»! معهم حق هؤلاء الساخرون، فنواب الحكومة كلهم «طقم صيني»، ومن «مشروب» واحد لا يتغير طعمه،...
الذين اشتغلوا في البرامج التلفزيونية يعرفون أن أمهات الكتب والمجلدات، التي تظهر خلف «العالِم» أو «المفكر» أثناء تقديمه برنامجه، ليست إلا أغلفة جوفاء، ينعق فيها البوم، لا ورقة فيها ولا مرقة، لكن المنتج والمخرج، بل...
أسبوع «بالكثير» هو أقصى مدة متصلة أستطيع تحمّلها في الكتابة في الشأن السياسي، يبدأ بعدها قلمي يحكّ رأسه متبرّماً متململاً، فأضطر إلى الهمس في أذنه «غيّر هدومك بنطلع نتصرمح». وفي الكويت، ستجد «قلم الدستور» أستاذنا...
إحدى قناعاتي القديمة الجديدة التي بحّ قلمي وهو يرددها تقول إنني «لو امتلكت رصاصة واحدة فلن أطلقها على إسرائيل بل على جامعة الدول العربية، فإسرائيل عدو ظاهر، تسهل معرفة عنوانه واسمه من بطاقته الشخصية، أما «الجامعة» فعدو...