الله يرحمك يا عمنا وعم الروائيين العرب خيري شلبي، الله يرحمك يا مبدع شخصية «حسن أبو ضب»، ومبدع الثلاثية الملحمية «الأمالي»، الله يرحمك أيها السلس المنساب الذي اعتاد إغراقنا في بحر التفاصيل فعشقنا الغرق، وعرفنا أن في...
كان الله في عون بعض المسؤولين الكويتيين بعد انهمار سيل «ويكيليكس»، من أين خرج هذا الويكيليكس الله يلعن نصه والنص الثاني بعد أسبوع، على رأي ذلك اليمني الغاضب؟ وأجزم أن ما نشر من وثائق إلى الآن لا يعادل ربع جناح بعوضة مما...
نسبة الطلاق في الكويت تحطم الأرقام الأولمبية ولا أبطال روسيا في الجمباز. فمن بين كل عشرة متزوجين تجد خمسة عشر مطلّقاً ومطلقة. ولا عجب، ولا غرابة... شاب وشابة لم يلتقيا من قبل، ولا يعرف أحدهما عن الآخر شيئاً، يجتمعان، أول...
ما أكثر «التابوهات المحرمة» في عقولنا. لا نجرؤ حتى على التفكير، مجرد التفكير، في صحتها. أحد هذه التابوهات «أنيس منصور»، نقرأ إنتاجه ونحن نردد الآيتين الكريمتين: «حسبنا ما وجدنا عليه آباءنا» و»قالوا بل نتبع ما ألفينا...
قالوا عن المرأة: «لا تحفظ الأسرار»، وقال مثل عربي تائه: «لو أعطيت سرك امرأة خرساء نطقت في الحال»، وغاص مثل آخر في الوقاحة فتجنى: «الببغاوات أكثر حفظاً للأسرار من النساء». وفي الكويت «شاي الضحى» يكشف المستور ويفتح أقفال...
لا أتمالك نفسي عن الضحك كلما تذكرت حديث ذلك الرجل عن تلك السيدة السياسية، وهو محق في قوله: «صاحبتنا جميلة على الورق فقط، فهي فارعة الطول، حلوة القوام، شقراء، لا ندوب في وجهها ولا تشوهات، ووو، لكنك ما إن تُبعد الأوراق...
هم فقط أرادوا أن يجيبوا عن سؤاله المنطقي «من أنتم؟» لذا جاءوا وتكبدوا وعثاء السفر وكآبة المنظر حاملين بطاقاتهم الشخصية الملأى بالذخائر على أكتافهم وأرواحهم على أكفهم، لكنهم لم يجدوه. وتحررت ليبيا، يا الله يا الله،...
بعد غياب طال قليلاً، عليّ أنا أكثر ممن سألوا مشكورين عن أسبابه، ها أنذا أعود لأمسك القلم الذي لم يعرفني للوهلة الأولى، فتمنّع وتدلّع، ثم قاوح، ثم في محله راوح، وحرنَ كما تحرن حمير البصرة، وفعل كما يفعل تجار البخور...
«كُثر الفساد يقل المعرفة» والكويت كثرَ فيها الفساد ولم نعد نعرفها، ولم نعد نخاف أحداً كما نخاف حكومتنا، فهي شجرة الفساد «وكل ما في الأرض من شرٍّ هو الأغصانُ» كما يقول العراقي الخالد أحمد مطر، ومن يتشرف بمصافحة الحكومة...
هكذا هم المحبون، وهكذا هو الحب، عطاء لا مقابل له... وليس بين العاشقين «بارد حيل» ولا «نذل» ولا «تربية ماما»، كل العاشقين من النخبة، إن كان ابن بدوية يجرّ بعيره في الصحراء، أو كان ابن شقراء عطراء، واسألوا «نمر بن عدوان»...