تغني سميرة توفيق لحبيبها، ويغني شبّان المعارضة الكويتيون لبعض وسائل الإعلام وبعض نواب الحكومة: "عينك على جارتنا... يا عيوني... والا عينك علينا"، وجارتنا هي المملكة العربية السعودية، وهي ليست جارتنا فحسب، فإيران والعراق...
اختصاراً للوقت... أنت وراك شغل وأنا وراي وأمامي وبين يدي شغل. أنت مؤمن بهذه الحكومة وأنا كافر بها. أنت ترى خصوم الحكومة من الغوغاء، وأنا أرى أنصار الحكومة من الهوهاء، أنت تقول إن خصوم الحكومة مدفوعون من الخارج، وأنا أقول...
دوماً كان الربيع، بالنسبة إلي، ليس إلا "تمشية" لمرة واحدة أو مرتين في "المطلاع" و"الوفرة" وغيرهما من صحارى الكويت. وكنت أضحك حتى أختنق بدخان سيجارتي عندما أقارن ربيع الكويت وأمطارها بربيع أوروبا ولبنان وسورية ودول إفريقية...
هي وزارة الصداع لا شك. أتحدث عن وزارة الداخلية. حمانا الله وإياكم من طيشها و"نفشة" ريشها، ورزقنا الله وإياكم نقاءها وارتقاءها. منصب وزير الداخلية يتطلب قدرات خاصة، كقدرات تلك السيدة التي ظهرت في فيلم هوليوودي تقود...
الكويت تشتعل يا صاحبي، بالصلاة على النبي، وكلما اشتعلت نار أطفأها "الحكماء" بنارٍ أشد منها وأنكى وأمرّ. وما تشاهده الآن هو نيران وهمية تشد الأنظار بعيداً عن النيران الحقيقية. ولا أخفيك، قلت لصاحبي الذي سألني "وبعدين؟ متى...
عيدكم مبارك... بكامل قواي العقلية، أو بما تبقى منها، أعترف أن نسبة الذوق ارتفعت بين أوساط بنيّاتنا في الكويت من جهة، ونسبة الفجور حلّقت من الجهة الأخرى. أو قل: "مجموعة من بناتنا ارتفعت نسبة ذائقتها وبالتالي جمالها،...
أشعر برغبة عارمة صارمة بتعلّم الكاراتيه، كي أعضّ بأسناني رقاب بعض الأخوة العرب الذين يتساءلون: "ما بال الكويتيين؟ ما الذي حدث لكويت الستينيات والسبعينيات؟ أين اختفت؟"... وكأنهم عميٌ لا يبصرون. ويأتيني اتصال من زميل في...
خذ يا صاحبي هذه السيجارة من صنع الجيرمان، أشعلها واكتم دخانها في صدرك ثم انفثه إلى الأعلى... حاول أن تستمتع بلحظاتك هذه إلى أقصى مدى فالمستقبل غضوب عبوس. منذ الآن وصاعداً، وإلى المدى القريب، لا تُصِخ السمع أملاً في سماع...
عمرك شفت حيواناً يتزلف إلى حيوان مثله؟ هل شاهدت، مثلاً، أسداً يقبل يد أسد؟ أو شاهدت ثوراً يجري أمام ثور ليفسح له الطريق؟ أو بومة تنهض من مكانها لتجلس فيه بومة أخرى أصغر منها سناً؟ أو نعامة تضحك لنكتة سخيفة أطلقتها نعامة...
كتبت مقالة اليوم، واسترسلت فيها، وفي منتصف المشوار تذكرت أنني سبق أن كتبت شيئاً مشابهاً، الخالق الناطق، فعدت مهرولاً إلى الأرشيف، وفتحت خزائنه، فإذا بالمقالة هذه يكسوها الغبار. وهأنذا أعيد نشر فقرات منها، إذ لم يتغير...