هات ورقة وقلماً، وهات معك كباية شاي ثقيل، وتعال نشوف أيّ القضايا العربية هي الأكثر صخباً. عن نفسي أرى القضية المصرية هي الأعلى صوتاً، وهي ملكة جمال الصخب والضوضاء والجلبة والدهشة والضحك الذي كالبكاء. ويقولون: "البورصة...
الغربيون، أولاد التي تفضح الحارة، لا يعترفون بمبدأ "المجالس أمانات". البريطانيون والأميركان يعلنونها بالفم الشمتان: "المجالس مانشيتات"، ويتبجحون: "من حق الشعب الاطلاع على وثائقنا السرية، وكواليس محادثاتنا مع مسؤولي...
"مثل الزجاجة كسرها لا يُجبر"، يقول الشاعر، وفي رواية أخرى "مثل الزجاجة كسرها لا يُشعب". ويظن الناس أن زجاج باسم يوسف، الإعلامي المصري الشهير، قد انكسر بسبب "سرقة مقالة"، ويقول هو "نسيت كتابة المصدر لفرط انشغالي"، ويقول...
هم أصدقاء السوء لا شك، عبثوا بعقول صغار السن والبسطاء، وغرروا بهم، فانساقوا بلا وعي، كمن يمشي وهو نائم... وكانت النتيجة أن قيدوا أسماءهم في تيار سياسي. أتحدث عن مؤسسي التيار السياسي "حشد"، وعن المغرر بهم، منتسبيه، من صغار...
شعار حملات مرشحي الرئاسة في مصر بسيط وسهل ومختصر، "فلان رئيساً" وخلاص، ومع السلامة. لا حاجة لشعار معين كما يفعل الأغبياء في الدول الغربية الغبية؛ "التغيير"، "الانفتاح أكثر"، "نحو اقتصاد متين"، "المواطن أولاً"، أو بقية...
الله يمسيه بالخير إن كان مايزال حياً يتنفس، ويرحمه إن مات، رئيس أحد الأحزاب السياسية في دولة عربية. أجرت معه صحيفة فرنسية لقاءً أثناء الانتخابات النيابية في الثمانينيات، تسأله عن حظوظ حزبه في هذه الانتخابات، فأجاب:...
بسرعة صعدوا درجات السلم إلى الطابق العلوي، حيث تنام السلطة. طرقوا على بابها طرق الخائف المرتبك، ففتحت بابها بهلع: "خير إن شاء الله؟"، قالوا: "ومن أين يأتي الخير، عدونا الحقيقي قام بترتيب صفوفه، ووحّد لون قميصه". أسقط في يد...
شامخاً كعادته، وإن كان يُخفي في صدره كثيراً من الألم والمرارة. هو قائد المقاومة الكويتية في اللحظات الحالكة السواد، في لحظات جفاف الريق، أيام الاحتلال العراقي للكويت. لا يعرف من العسكرية ما يسد به رمقه، لم يتدرب عليها،...
هي أسرة كويتية قدمت سبعة شهداء في الغزو العراقي. وتعتذر عن التقصير. لم تسعفها الظروف لتقديم أكثر. هي أسرة يهوى أبناؤها الحياة العسكرية. ففي الأربعينيات، كان فالح الوعلان أول كويتي تم تكليفه بتدريب شرطة الأمن العام، قبل...
الحمد لله، تأجلت الاتفاقية الأمنية، أو مناقشة القضية الأمنية. هذا يعني حسابياً نحو ملياري دينار. كيف؟ ستتحول الاتفاقية إلى "سبّوبة" ومصدر رزق لتجار الأزمات. هات صفقة، وهات توقيع معاليك على هذه المعاملة المالية المشبوهة،...