ما شاء الله. المصائب والأخبار "بالهبل"، والأحداث التي تستحق التعليق "الخمطة منها بربع". زادت ورخصت أثمانها. والكتّاب طوائف وقبائل، منها قبيلة المحللين، وهي قبيلة ثقيلة دم، تنقسم إلى أفخاذ، فخذ التحليل السياسي، والعياذ...
الحمد لله. كنت أخشى أن يُدان أحد المسؤولين في الكويت، على ضوء القضية التي عُرفت باسم "طوارئ الكهرباء 2007"، والتي كلفت الدولة نحو نصف مليار دينار، وكلفت الشعب انقطاع الكهرباء، والتمتع بشمس الصيف من دون كهرباء، وجهاً لوجه،...
خبر قصير لذيذ نشرته هذه الجريدة في حسابها على "تويتر"، يقول: "ديوان المحاسبة يرصد مخالفات مالية تتجاوز الثلاثين مليون دينار في وزارة الإعلام" - أكثر من مئة مليون دولار - توقفت عنده قليلاً، ثم مضيت. ويبدو أنني من القلة...
للأسف مازال تويتر متخلفاً. مازال عاجزاً عن اختراع ميزة "استدعاء ولي أمر الصحافي المعتق الذي لا يملك الحد الأدنى من اللغة، رغم كل هذه السنوات التي تنقّل فيها بين الكلمة والحرف". مازال تويتر، من دون أدنى مسؤولية، ينشر...
قبل أيام، أطلق المثقفون، أو المهرطقون، أحفاد عمر الخيام، والعياذ بالله، الذي كان يهتم بعلوم الطبيعة والرياضيات والفلك، وما شابه من العلوم التي تحرر العقول، عليه من الله ما يستحق... أقول، أطلق هؤلاء المهرطقون، في الكويت...
مات أخيراً أفضل مَن يطلق المصطلحات فيحفظها الناس ويتداولونها. مات صاحب مصطلح "مراكز القوى" الذي ارتد عليه وسُجِن بسببه، باعتباره أحد هذه المراكز. مات الذي دلّع الهزيمة المخزية وأعطاها اسماً وردياً، "النكسة"، وما زال هذا...
يااااه، أقولها وأنا أضرب فخذي حسرةً. لو كان عندنا دروز ومسيحيون موارنة في الكويت، لاكتملت الصورة، وتوجهنا إلى الطائف نجري مباحثاتنا الكويتية- الكويتية، قبل أن نخرج باتفاق نتقاسم فيه المناصب والكراسي والأموال، كما فعل...
كانت خطبة بلاستيكية رائعة، خطبة يوم الجمعة الماضي. خطبةً تفوح منها روائح المواد الحافظة. أبدع فيها بعض الخطباء وجلدوا ظهر الضحية، المواطن، بضمير وخشوع، في حين رفض بعضهم، وهم قلة، ما جاء في تعميم وزارة الأوقاف، ووجه...
تهرش الحكومة شعر رأسها، ويهرش المجلس شعر صدره (ليس بين النواب امرأة) بعد أن قرر المجلسان حلاقة شعر رأس المواطن، على أن يُحلق شعر صدره في الفصل التشريعي القادم. نعيماً. وما أجمل جلسة أمس الأول، عندما تحولت إلى صالون حلاقة...
وماذا يعني هذا؟ ما الذي تريد منا أن نفهمه عندما تقول متهكماً: "أعرف هذا الشخص المشهور قبل أن يصبح مشهوراً، كان لا يجد ما يأكله، كان يسكن مع عائلته في شقة تأنف القطط من العيش فيها، يتشاركون في حمام واحد، وحوش واحد مع...