كل هذه الغضبة الشعبية، بعد الاعتداء على ضمير الأمة مسلم البراك، لم تكن تصنعاً، ولا استعراضاً لجماهيريته، ولا غير ذلك كما يظن أو يدّعي بعض أنصار السلطة، بل كانت نابعة من القلب، مشوبة بحرقة صادقة، غلّفتها كلمة المرأة التي...
رأيي في غناء راشد الماجد (قلت غناء ولم أقل شخص راشد الماجد) كتبته سابقاً، بعد أن حفرت خندق الحرب، وأتممت استعداداتي لصد هجمات عشاقه ومريديه... قلت إن راشد الماجد أعز ذليل الشعر وأذل عزيزه، ولعن أسلاف أوزانه وصوره...
سيبك أنت من حكاية الشرف والأمانة والخوخة والرمانة وكلام المدارس، وتعال معي نركز على نفسيات القبيضة وطريقة تفكيرهم الآن. وقبل أن أخوض في عمق المقالة، يجب أن أوضح معنى "القبيضة" لمن يقرأ المقالة من خارج الكويت... هم مجموعة...
أكثر من كاتب، من المتعاطفين مع الوزير المستقيل سلمان الحمود، أو من المرتاحين للأوضاع ولا يريدون تبديلها، يتساءلون بأسى وغضب: "أين التضامن الحكومي مع الوزير سلمان الحمود؟"، "لماذا لم تدعم الحكومة وزيرها المستجوَب وهي...
الشائع بين الكويتيين أن السلطة، عادة، لا تمنح المنصب للشخص الكفؤ في الأداء، بل الكفؤ في الولاء، حتى وإن كان لا يعرف الفرق بين السياسة والسياحة. والشائع أيضاً، أن الصفقات والمشاريع لا تُمنح، عادة، للشركة المستوفية...
الصورة الراسخة في أذهاننا تقول إن السوداني هو مضرب الأمثال ومثار التندر في الكسل. وباعتقادي أن سبب تكوّن هذه الصورة النمطية في أذهاننا كان نتيجةً لعدة أسباب، منها خُطب السياسيين، وأبرزهم جعفر النميري، الذي كان يخطب...
سأضع هاتين في عيني كل من يقول إن الشعب، عبر "تويتر"، لم يكن أبرز أبطال طرح الثقة بالوزير سلمان الحمود. في يوم الاستجواب، جرت معركتان في الوقت نفسه؛ الأولى جرت تحت قبة البرلمان بين نواب الأمة والحكومة بنوابها وسلطاتها...
كما ذكرتُ سابقاً، وسأذكر مستقبلاً: "انظر إلى الدستور الكويتي، ثم ارجع البصر كرّتين، لن تجد فيه ما يمنع الضحك والتبسم". وهذا ما استند إليه وزير الإعلام وزير الشباب، الشيخ سلمان الحمود، حفظه الله، عندما ذكّرنا بأنه "أقسم...
يااااه يا دين النبي، على رأي سعيد صالح، رحمه الله، لو أن مادلين أولبرايت، وزيرة الخارجية الأميركية السابقة، التي أعلنت استعدادها للتسجيل كمسلمة، دعماً للمسلمين ضد سياسة رئيس بلادها ترامب، كانت خليجية. ويااااه لو كانت...
بلغت تكلفة حفل تنصيب الرئيس الأميركي الجديد، دونالد ترامب، نحو مئتي مليون دولار. ولولا الديمقراطية ومضارها ما صُرف هذا المبلغ من أجل احتفال ينساه الناس في صباح اليوم التالي، وكان الأجدى توجيه المبلغ لمساعدة الأيتام...