لا تضحك، سأكشف لك واحدة من عُقَدي المتعددة... كلما قرأت أو شاهدت تسابق بعض أنظمتنا العربية، حفظها الله وحفظ دكتاتوريتها، لشراء ود الرأي العام الغربي، والحرص على الظهور أمام شعوب أوروبا وأميركا بمظهر الوداعة والطيبة...
وصل إلي، عبر موقعي في "سناب شات"، رد من د. محمود الهاشمي، من قسم الإعلام في جامعة الكويت، وإجابتان لاثنين من الطلبة. أما رد الدكتور فقد احتفظت به، وأما ردود الطلبة فقد ضاعت بين التعليقات، وأتمنى، ممتناً، إرسالها مرة أخرى....
إن قلت لي إنك فتحت برنامجك التلفزيوني لاستضافة طوابير المعارضين، وبذلك اصطبغ البرنامج بصبغة المعارضة، وأصبح ثكنةً إعلامية معارضة، يشاهد الأعمى لونها البرتقالي من بعيد، فلن أخالفك الرأي. صحيح، كنت أستضيف الشخصيات...
تتمة للمقالة السابقة... قلتها في برنامجي التلفزيوني السابق، وكررتها في مقالاتي، وأكررها اليوم: المهنية الإعلامية لا تشترط الحياد. للمهنية شروط مختلفة، منها مصداقية الخبر، وتبيان الأدلة والحجج، والتمييز بين الخبر...
للسنة الثالثة أو الرابعة، على التوالي، يطرح أحد أساتذة كلية الإعلام في الكويت موضوع "الحياد في الإعلام"، ويكون موضوع المحاضرة ما ذكرته في برنامجي التلفزيوني السابق في قناة اليوم، التي تم إغلاقها. نقل لي البعض نص السؤال،...
كم عدد الطلاب والطالبات، من فئة البدون، الذين تجاوزت درجاتهم التسعين في المئة؟ هؤلاء في العرف التعليمي من النوابغ. ويُتوقع لهم، ليس التفوق فقط في الدراسات العليا، إن أتيحت لهم الفرصة، بل يُتوقع لهم فوق ذلك، الابتكار...
أضحك كلما تذكرت ما فعله جعفر النميري، الرئيس السوداني الأسبق، وعناصر مباحثه في معارضيه آنذاك، عندما ارتفعت أصوات المعارضين السودانيين مطالبة بالديمقراطية، وازداد عدد مؤيديهم، فأشاع النميري بين بسطاء الشعب وأمييه...
الدنيا وقفت على رؤوس أصابع قدميها ولم تقعد، ويبدو أنها لن تقعد قريباً، بعد أن أعلن الأستاذ ترامب (أبو إيفانكا كما يسميه العربان تحبباً لابنته اليهودية الفارعة القوام) انسحاب أميركا من اتفاقية المناخ العالمية، بل...
الكتابة عن الحدث الأكبر الذي يسيطر الآن على الساحتين الخليجية والعربية، وهو قطع العلاقات من قِبل المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة ومملكة البحرين مع دولة قطر... أقول الكتابة عن هذا الحدث ضرب من الجنون،...
السنوات تجري والعمر يمضي كطرقعة الأصبع، هكذا طك. وإلا فمن يصدق أن هذه الفرفورة "جريدة الجريدة" أتمت عامها العاشر، وهي التي وُلدت البارحة أو الليلة التي قبلها. وأتذكر ما كتبته في مقالتي الأولى هنا، في عام 2009، بعنوان "باشل...