كان اختبار قناة «سكوب» فرصة متجددة لمن اكتشفوا الديمقراطية بالمصادفة المحضة و«دوشونا» بأسطوانة الدفاع عن الحريات العامة، وفي كل اختبار كانوا يقعون بصورة مريعة، خصوصاً إذا كان المجني عليه لديه سوابق كثيرة في التهجم على...
في عام 1998 إذا لم يخب ظني انتشرت إشاعة تلاحق عادة فناني السينما وهي أن «بوطلال» انتقل إلى رحمة الله، وقد نفاها هو بنفسه وشكر كل من سأل عنه، ومنذ ذلك الحين وأنا ألحظ أريحيته في التعامل مع فكرة الموت، وهو ما ينم عن إيمان عميق...
إن الصورتين المنشورتين لـ «بوعبدالعزيز» يوم الاثنين الفائت في «الجريدة» والزميلة «الراي» في محاولة لتذكيره بمواقفه المؤيدة لمشروعية غرفة التجارة وأي محاولة شبيهة طريقها مسدود، فالسعدون لا يحتاج إلى تنشيط ذاكرة لأنه...
في نهاية المطاف تقدمت قائمة الوسط الديمقراطي» خطوة صغيرة للأمام وحلت بالمركز الثالث، مؤكدة أنها خير التجمعات الوطنية الديمقراطية في صمودها وحيويتها وقدرتها على تجاوز الخلافات التافهة وتحشيد العناصر المؤمنة بالدستور،...
أنا كمواطن أشعر بالخوف من توجهات الحكومة في المرحلة القادمة لأن إجراءاتها مرت دون أن نسمع ردة فعل من القوى المدافعة عن الدستور، خصوصا صوت النائب أحمد السعدون، وقبل كل ذلك وجود أغلبية نيابية لا تخجل من النطق نيابة عن...
الشيء المحزن أن مغموراً لا يستحق الذكر أظهر مدى هشاشة قدرات النظام الأميركي على حماية معتقدات الآخرين من الإهانة في مقابل روعته في كفالة الحريات الدينية لسكانه لدرجة أن الجالية الإسلامية في أميركا تعيش حالة «بطر» في...
هناك نقاط متفجرة بين أصحاب المذاهب في الدين الواحد لن تزول إلا مع قيام الساعة، ونحن جميعاً نعيش على أرض واحدة مليئة بالخيرات الطيبة، فليمسك كل منا لسانه قدر المستطاع، وليتجاوز كبير العقل عن هفوات صغار العقول، لأن حارقي...
أتمنى شخصياً أن تعمل مصر على الدفع بمرشح جديد من دول قريبة منها مثل السعودية أو المغرب انطلاقا من حقائق عدة، بينها أن التدوير فرصة ذهبية لمصر لتأكيد أن خلل الجامعة العربية ليس بسبب جنسية أمينها بل في مكان آخر، كما أن...
النظام مطالب بلجم كل طرف يريد مسح الآخرين بحجة أنه يمتلك الأغلبية، وليبق كل شياطين الإنس والطائفيين في بؤرهم يحترقون كمداً بمكانهم الضيق، وليسقط كل مركز اجتماعي مهما كان عدده أو دوره فلا كبير سوى أمير البلاد ولا يد...
صدق أبوفراس الحمداني حين قال «وفي الليلة الظلماء يُفتقد البدر»، لأن حاجتنا إلى أمثال سامي المنيس باتت ماسّة، ليس داخل التيار الوطني المفكك فقط، بل في حياتنا السياسية كلها... فبعد عقد من الزمان تبدلت أحوال وزاغت قلوب وذاب...