في أنواع الصراع داخل المجتمعات على اختلاف مكوناتها ودرجات تماسكها، فإن أكثر ما يقلقني بل أكثر ما يرعبني هو الصراع الطائفي، والسبب يعود لارتباط ذلك النوع من الصراع بالعامل الديني الذي يكسبه طبقة من القداسة ودافعية...
ساعات قليلة تتآكل، تلتهمها "لواهيب" الشوق والانتظار، هي ساعات فقط، قيل قبلها ما يزيد من الهذر والجد والحصافة والأوهام. الجميع قال رأيه والبعض أفرغ كل ما في جوفه وكشف عن علاته "الباطنية"، فلم يعد للستر والتستر معنى، ولم...
في الموازنة بين الأكثر خطراً على الدستور والحياة الديمقراطية، السلطة أو مجاميع كتلة الأغلبية المبطلة، خصوصاً التيار الديني، لم أكن لأحتاج إلى بصيرة أو شواهد تبعدني عن واقع لم يتبدل أو يتغير كثيراً، وهو أن السلطة هي...
بعد تكويت قصة "الأميرة سنو وايت والأقزام السبعة" لتصبح قصة "الحكومة والسبع مرايات"، يمكن سرد القصة بصورة مختلفة مع التأكيد أن مرايات الحكومة غير سحرية ولا تعطي غير الإجابات المنافقة. تقف الحكومة أمام المرآة الأولى...
مثلما كانت محاولات الدفاع والترقيع لعهد الحكومات السبع عملية بالغة الصعوبة والتسويق، يجاهد المطبلون للصوت الواحد في تبشيرنا على اختلاف مشاربهم بالعهد الوردي الذي سيجلبه لنا ذلك النظام التصويتي، وأتعسهم من يروج أن رفض...
هذه المرة وربما هي الأولى في تاريخ الكويت، ستكون انتخابات مجلس 2012 (مكرر) هي أول انتخابات سياسية تقوم على مبدأ المشاركة أو المقاطعة، وأول انتخابات سيتم فيها التصويت بطريقة غير مباشرة على مرسوم الصوت الواحد في عملية أقرب...
أنا المواطن المطيع، أسمع وأطيع ولا أعرف غير السير مع القطيع، آكل وأشرب ولا أنام قبل النشيد، شعاري الدائم نهاراً "كن موالي ولا تبالي"، وبالليل "من خاف سلم"، وبين الحين والآخر أرفع شعارات مرحلية كـ"السمع والطاعة" و"الشيوخ...
في الخوف الناس هم الناس قديماً وحديثاً، وعند الخوف الممزوج باليأس يميل الناس إلى القبول بأي وضع يضمن لهم الحد الأدنى من الاستقرار، وهم من أجله مستعدون للتضحية بكل الموروثات طالما فقدوا القدرة على الحفاظ عليها. هنالك...
الخبر الذي احتل صدر معظم الصحف المحلية أمس بما فيها "عالم اليوم" هو استقبال سمو أمير البلاد سبعة من النواب السابقين هم عبدالله النيباري ومشاري العنجري ومحمد الصقر وعبدالله الرومي ومشاري العصيمي وعبدالوهاب الهارون وفيصل...
رحل مجلس 2009 للمرة الثانية غير مأسوف عليه، وكل ما هو مطلوب من الحكومة اليوم هو احترام حكم المحكمة الدستورية، وترك مهمة تعديل قانون الانتخاب لمجلس الأمة القادم، وتركنا نحن- الناخبين- نقوم بواجبنا الذي سيصب في مصلحتها...