في الأوطان «الحصيفة» لا تساهل مع الأفاعي السامة ولا تجارب مستحيلة لتغيير الفطرة التي فطرها الله عليها، الأفاعي تلدغ متى ما وجدت الفرصة، وهي لا تميز بين من يرعاها ويغذيها وبين من يتحاشاها ويسعى إلى التخلص منها، فهل سمعتم...
نصرخ من ضيق «الخُلق» ولا نرى أجمل مشهد في الدنيا «يفتح النفس»، وهو ضحكة طفل مستغرق في النوم، نبحث عن البركة والتوفيق وأيادي الأمهات مبسوطة على الدوام تنتظر من يقبلها لينال البركة، نريد العيش في المجتمع المثالي ونحن أول...
كانت «كرة القدم» مركبا مثاليا لأهل السياسة الذين وصلوا فوقه إلى مقاعد مجلس الأمة، ومعاشا يقتات منه "الطبيلة ونقالة الأخبار"، ومنصة للبروز داخل دائرة الأضواء، وأخيراً قنبلة دخانية يتخفى فيها حماة الدستور وحملة مشاعل...
"ولعل الأمر المخجل حقاً أن قيادات أجهزة السلطة التنفيذية تتسابق في تقديم فروض الولاء والطاعة والاستسلام المهين لقوى الأصولية الدينية، في حين كان عليها أن تكون المدافعة عن مبادئ الدستور التي تكفل الحريات، كما كان عليها...
عبارة تتكرر عندما تتشابك خيوط الأحداث الجسام "مو وقته"، وأيضا عندما تطرح الأفكار نفسها والمبادرات مع النتائج نفسها بسبب تكرار الأسباب نفسها والأشخاص أنفسهم! لدرجة أن الناس باتت تخشى على المشاريع وأعمال التطوير لبعض...
لا شيء يدل حتى الآن على وجود نضج في الممارسة السياسة إلا في حدود ضيقة جداً، ففي كل قضية لا بد من وجود شياطين أو ملائكة بالمطلق، وأي رأي ثالث هو عدو مشترك للخصمين المتناحرين؛ الشياطين والملائكة. بالأمس كانت شعارات...
نريد الهروب منها ولكن أين المفر؟ إنها السياسة تحاصرنا من كل الاتجاهات، هل تريدون مثالاً صارخاً يختصر الكثير من الكلام، كرة القدم هربنا إليها- بالمشاهدة طبعاً- فما الذي أفسد تلك المتعة، نرى الملاعب فنتذكر خيبتنا في...
قررت أن أسخن هواتف كل الوزراء السابقين الذين أعرفهم اتصالاً وتواصلاً، فمن يدري قد يعود أحدهم أو كلهم إلى الحكومة القادمة، ويأخذني معه إلى "عزبة" أهله المؤقتة، وينصبني فيها وكيلاً أو مديراً "أشخط وأنطر" في أهل الدار...
لم تغامر "القبس" أو تقفز إلى المجهول عندما قررت نشر كتاب "14 يوماً هزت الكويت" لمؤلفه الزميل والصديق طارق العيدان، الكتاب يوثق مرحلة مهمة من تاريخ الكويت الحديث وقعت أحداثها تحت الشمس وانتشرت تفاصليها حول أرجاء العالم،...
تكشفهم – لهم – الأيام وأعني أصحاب نظرية "أهون الشرين" أبعاد المصيبة التي شاركوا فيها بكل سعادة واندفاع، اليوم لا أحد في الساحة غير "الشر الأصغر" وهي الحكومة، تحكم وتتحكم وتصد وتدفن كل صوت غير صوتها، فلديها المال والوقت،...