"دروز بلغراد، حكاية حنا يعقوب" هي الرواية التي حازت جائزة البوكر العربية لهذا العام 2012 للكاتب اللبناني الشاب النشيط "ربيع جابر"، وهي روايته التي تحمل رقم 17 من سلسلة رواياته، وهي كسابقاتها رواية تاريخية، بمعنى أنها استقت...
دشنت عالم الفيس بوك من بداية السنة الجديدة، أي من تاريخ رأس السنة في 1 يناير 2012، الذي قررت فيه أن يكون بدايتي للدخول في هذا العالم الجديد علي، والذي أجلت معرفتي به رغم الطلبات الكثيرة وإلحاح الأصدقاء للتواصل عبره، وكان...
لطالما سألت نفسي عن سر القصة القصيرة وماهية جاذبيتها الكتابية لأغلبية الكتاب سواء من الخليجيين أو العرب، هل لأنها قصيرة فتبدو كأنها سهلة وميسرة ولا تحتاج إلى زمن طويل لصياغتها، أم لأن مواضيعها من الكثرة والوفرة فيسهل...
رواية «عمرة الدار» للكاتبة المصرية هويدا صالح عمل روائي عكس حياة الريف بجدارة، في كتابةٍ حملت كل التفاصيل الحميمة للأسرة الريفية من داخل جدران منازلها ومن خارجها. كتابة عفوية سلسة أبرزت بساطة الحياة لعالم الفلاحين وما...
احتفلت رابطة الأدباء بعيد الأم بطريقة مبتكرة، وذلك بإقامتها أمسية تحتفي بالشاعرة د. سعاد الصباح تحت مسمى امرأة الزمن الجميل، وإن كانت د. سعاد الصباح في رأيي امرأة ستصبح سيرتها وإنجازاتها صالحة لكل الأزمنة القادمة، لكن...
ملتقى مجلة العربي لهذا العام، وهو الملتقى الحادي عشر في عمر المجلة الأدبية الثقافية العربية الرائدة على مستوى مجلات العالم العربي ذات الاستمرارية والعمر الطويل، كان مميزاً ومكتملاً بكل فعالياته، بشكل مدروس ومخطط أُعد...
كان الصمت من حولي يتكاثف لدرجة أن حفيف عمقه سمعته في أذني، صمت يتكتل في كل أرجاء البيت الكبير، يزحف في كتل تترسب في سمعي. للصمت أصواته مثل ما للظلمة دكنة ظلامها، وللنور وهج سطوعه، وكلما ازداد وعينا فيها اتضحت وأسفرت...
«عناق عند جسر بروكلين» هي الرواية الأولى التي أقرأها للكاتب عز الدين فشير، وإن كانت هي الرواية الخامسة في إنتاجه الروائي. روايته تشابهت في طرحها لموضوع الاغتراب مع رواية ميرال الطحاوي «بروكلين هايتس» كما تشابكت معها...
لأول أشعر بها... السكينة التي تملأ الروح.., تعبئها إلى الحواف بالشبع، لأول مرة أصل إلى هذا الشبع. الشبع الذي أفتقده طوال حياتي المستعرة بالجوع، جوع حاصرني منذ الصغر من خطوات الطفل الأولى، ومن إدراكه للفطام، من أول درجات...
الشعر يصبح ممتعاً وجميلاً أكثر حين نقرأ دواوين لشعراء نعرفهم ولا نعرفهم، يعني قريبين وبعيدين معقودين على طرف الوقت المغادر باستمرار على عجل، هنا يصبح الشعر لصاً قادراً على سرقة أرهف وأدق ما خُبئ في صناديقهم، ويكشف كل ما...