تلقيت عدة مكالمات هاتفية تشكرني على مقال الأسبوع الماضي، وهو «أيام العمر المسروقة»، واكتشفت أن هناك الكثير ممن يوافقونني على ما طرحته في مقالي السابق المتعلق بانصراف الناس عن حياتهم وتعلقهم بوسائل الـ «سوشال ميديا»...
وسائل السوشال ميديا كلها من الفيسبوك والتويتر والإنستغرام والسناب شات والبري سكوب وغيرها سواء ما هو موجود منها الآن أو القادم في مستقبلها القريب، كلها ليست إلا وسائل لسرقة أيام العمر التي تضيع في تواصلها الخادع الكاذب،...
القرن الـ21 ربما سيحمل آخر ما يتبقى من الصفات الإنسانية التي بدأت تتراجع وتضمحل في مقابل التقدم التكنولوجي والصناعي وعالم التواصل الافتراضي عبر شبكات الإنترنت، ووسائط النقل المختلفة، التي باتت تعتمد على التواصل الآلي،...
تابعت بفرح خبر افتتاح مركز اليرموك الثقافي الذي تم في شهر سبتمبر الماضي، وكنت طوال فترة سفري أتابع خطوات تنفيذه عبر موقعه على "الإنستغرام"، الذي بين شكل وحجم وقيمة المركز الثقافي الجديد الذي يقام في منطقة سكنية خارج...
السؤال الأكثر انتشارا هو: هل هناك مستقبل للكتابة والأدب، أم ان الصورة في عالم وشبكات الإنترنت هي الاكتساح الماحق القادم؟ لم يعد هذا السؤال كافتراض متخيل بل بات واقعا فارضا نفسه على كل المجالات والمستويات، فعالم...
المتاحف في لندن متجددة باستمرار، فزيارة واحدة لها لا تمنح المعرفة التامة بها، لأنها تضيف وتغير عروضها على مدار السنة، مما يمنح الزائر فرصاً متعددة لمشاهدة المعروضات الفنية التي تتبدل بحسب المواسم والاحتفاءات...
لا أظن أن هناك عاصمة تتفوق على لندن في كثرة أنشطتها الثقافية وفي هذه الكمية المتنوعة بمختلف أنواع الثقافات وتعددها، فلندن تعج بجميع أشكالها وأصنافها سواء ما كان متعلقاً بالتاريخ أو الجغرافيا أو الطبيعة أو التراث أو...
أحببت أن يكون مقال اليوم، بمناسبة قضاء الأغلبية عطلة العيد في إنكلترا، عن الأماكن الجميلة فيها التي تصلح لقضاء الإجازات في الراحة والاستمتاع بالطبيعة الساحرة، حيث تتنوع تضاريسها بشكل كبير ما بين السواحل البحرية ومدنها...
حديث الكبار هو ما يقوله المبدعون الحقيقيون الذين لا يتوارون خلف الشعارات الطنانة الزائفة، وهم يعرفون قدر أنفسهم، ولا يبالغون في إطلاق المصطلحات المعقدة، ولا يتماشون مع التسميات التي تطلق عليهم أو على أعمالهم، ففي حوار...
بعض الكتب التي أبتاعها من معارض الكتاب وبعض ما يهدى إلي من مؤلفات للكتّاب الشباب وغيرهم، مما لا أجد لها أي جاذبية تشدني لقراءتها، وأجدني بالكاد أنهيها لمجرد معرفة نهاية هذه الكتابة المملة وما الهدف منها والغاية المرجوة...