دائماً عندما أصطحب كتاباً معي في السفر أتجنب أخذ رواية حزينة فيها سيرة للموت أو تحتوي على أحداث مخيفة، لكني نسيت هذه القاعدة الممنوعة حين اصطحبت رواية "كلما رأيت بنتاً حلوة قلت يا سعاد" للروائي الإنسان الجميل سعيد نوح،...
أكثر ما يبهجني في الصباح أن تحمل لي الجريدة خبراً عن افتتاح مركز أو تأسيس مشروع فني ثقافي في الكويت، ودائماً أتابع هذه الأخبار وأبحث عنها وعن مدى جديتها وسيرها في تنفيذ المشروع، وكأنني مراقبة أو مشرفة عليه، وكانت هذه...
«لصوص متقاعدون»، هي رواية حمدي أبوجليل الأولى، وكنت قد قرأت له رواية «الفاعل»، التي فازت بجائزة نجيب محفوظ، وسبق أن كتبت عنها مقالا، أبديت فيه إعجابي بها، ولا أتذكر متى كتبته، لكنها كانت عملا مدهشا وصادما، بصدقه وبكشفه...
لا تختلف كتابات الشباب في الكويت عن غيرهم من الشباب العرب الذين يتأثرون بمعطيات زمنهم ويتشاركون أحداث ووقائع جيلهم بكل ما فيه من أمور تؤثر عليهم وتصبغهم بصبغة الجيل ذاتها. سأكتب ملاحظاتي عن كتابات الشباب في الكويت،...
عنواني هذا ليس دعاية أو من قبيل المديح والمبالغة لأجل أعياد الكويت الوطنية، بل هو حقيقة نابعة من شعوري الخاص تجاهها، وأكاد أجزم أنه شعور جميع مواطنيها. النتيجة هذه توصلت إليها أو وعيت بها العام الماضي حين عدت من سفر طويل...
أحب كتابات الكاتب الإيطالي "إيتالو كالفينو" المميزة بشكل وروح متفردة لا تشبه أياً من الكتاب الغربيين، حتى من لهم ذات الاهتمامات سواء ما يتعلق بالإنسان أو بالطبيعة، فهو يختلف عنهم اختلافا جذريا في طريقة تناوله لمواضيع...
مصر التي في خاطري وفي قلبي، تلك التي عايشتها منذ مرحلة الطفولة والصبا والشباب والنضج حتى الآن، أي أنها كانت تكبر في عيني وعمري وقلبي، كلما كبرت كبر حبها معي، حتى إني لم أعد أعرف أسباب حبي لها، رغم سفري وترحالي الدائمين في...
يهل علينا شهر فبراير دائماً بأضوائه وأفراحه واحتفالاته التي تحمل معها الذكرى العظيمة ليوم تحرير بلادنا الكويت وعودتها لنا وعودتنا لها كوطن ومواطنين، بعد أن كنا قاب قوسين أو أدنى من ضياعها وضياعنا، لكن بفضل الله وكرمه...
"الكونج"، بالرغم من أنها الرواية الأولى للكاتب السوداني حمور زيادة، فإنها خالية من أخطاء العمل الأول، هكذا ولدت مكتملة كثمرة ناضجة لها نكهتها الخاصة المميزة بأسلوب سردي له شخصيته النابعة من إرثه وطينته المحملة بتراثه،...
"الكونج" هي الرواية الأولى للكاتب السوداني حمور زيادة، صدرت سنة 2010 عن دار ميريت، ثم أُعيد نشرها في طبعة ثانية عن دار العين 2015، ماذا أقول عن هذه الرواية اللذيذة السهلة العميقة الممتعة، ورغم صغر حجمها فإن أثرها الذي تتركه...