منذ يوم الأربعاء الماضي، الذي تلقى فيه منتخبنا الوطني الهزيمة أمام المارد الكوري الجنوبي، التي خرج على أثرها من تصفيات كأس العالم 2014، ولا هم لبعض "بياعة القلم" وصِبْيان شارع الصحافة إلا البحث عن كبش فداء لتحميله مسؤولية...
وقع الفأس بالرأس وانتهى المشوار بلا جديد، بل كالعادة بفشل ذريع، وودعنا كأس العالم من تصفياتها التمهيدية، وسيكتفي الكويتيون المساكين المغلوبون على أمرهم «بالتحلطم» ثم ينتظرون يونيو 2014 ليختار كل منهم فريقاً يشجعه...
خمس سنوات مضت بالتمام والكمال منذ إقرار قوانين الإصلاح الرياضي، تلك القوانين التي أصابت البعض في مقتل، فأبى إلا أن يحاربها، حتى قبل أن تقر، وحاول جاهداً عرقلة إقرارها، فلما تعذر عليه ذلك عمل على عرقلتها والالتفاف...
بعض الشخصيات مهما كبر منصبها وعلا، لا تستطيع أن تخرج من إطار تقمص شخصية «الحصالة» التي كل ما ألقيت فيها قطعة نقدية جديدة «خرخشت» وأصدرت صوتاً يدلل على تجمع النقود فيها، وأحياناً كثيرة تصدر الصوت بمجرد تحريكها، وبقدر ما...
الإدارة فن، كما هي «الجمبزة» واللف والدوران فن، ولكل طريقته في استغلال وتوظيف إمكاناته الفنية، ويبدو أننا في الكويت موعودون مع الشيخ الدكتور طلال الفهد «الفنان» واتحاده غير الشرعي، بأن نظل لا نكاد نصحو من صدمة حتى تطيح...
حادثة عدم رفع علم الكويت في إحدى منافسات الدورة العربية للألعاب الرياضية في الدوحة رغم قسوتها على النفس فتحت الباب على مصراعيه لإثارة تساؤلات أظن أنها مشروعة من قبل الشارع الرياضي بشكل عام والمتابعين أو المهتمين بهذا...
التجارب والأيام تثبت صحة وجهة نظر مؤيدي قانون 5 لعام 2007، الذي أكد عدم جواز الجمع بين المناصب، وهو القانون الذي هاجمه- للأسف الشديد- مجموعة من المنتفعين من دون هوادة، لأنه وقف ضد مصالحهم الخاصة. وما المؤتمرات الصحافية...
لا شك أن قرار مجلس الوزراء بإعادة تعيين اللواء متقاعد فيصل الجزاف في منصب رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للشباب والرياضة جاء وقعه مزعجاً للكثيرين من داخل الهيئة وخارجها؛ فالمستفيدون من إبعاده في الفترة الماضية كثر،...
اليوم سيعاد انتخاب الشيخ أحمد الفهد رئيساً للمجلس الأولمبي الآسيوي لولاية جديدة تمتد حتى عام 2015 بالتزكية، ولا نود هنا أن نتطرق إلى موضوع التزكية التي اختُص بها هذا المنصب فقط، دون المناصب الأخرى في المكتب التنفيذي...
خلال أزمة اتحاد الكرة التي مازالت تعصف بالجسد الرياضي الكويتي بشكل عام، لم يجد أبواق التكتل ومن خلفهم «بياعة» القلم، أقوى من حجة التدخل الحكومي وعدم قبول الاتحاد الدولي به، واستخدموا تلك الحجة كالفزاعة، فما إن ينطق أحد...