في مقال سابق 6/2/2009 «على هامش حرب غزة»... ذكرت رداً على المشككين والساخرين من عشاق الواقعية السياسية والعالمين ببواطن الأمور الذين سخروا من «حماس» وقبلها من «حزب الله»، وأثبت أن إسرائيل لم تنتصر في حربها على غزة، وأن...
إن أسلوب البعض في غش القارئ بألفاظ ومفردات خادعة عن فكرة ما لا يستطيع صاحبها الدفاع عنها بموضوعية هو أسلوب عفا عليه الزمن، ولم يعد ممكنا الاستمرار فيه أو الاعتماد عليه، فالقارئ لم يعد بهذه السذاجة كي يمكن خداعه بإبدال...
تعتبر إعادة المشهد من زاوية عكسية أهم ما يحرص عليه مخرجو مباريات كرة القدم من أجل توضيح الصورة، وبيان صحة الهدف، وتأكيد التسلل مثلا، وغالبا ما تكون الزاوية العكسية هي صاحبة القرار الفصل في تحديد مكان وقوع الخطأ داخل أو...
إن الثورة الغاضبة للفنان عادل إمام كانت بسبب رفض البعض حديثه عن أن «حماس» هي المسؤولة عما حدث، وعن الحرب الأخيرة، وعما يعانيه الفلسطينيون، مما أثار غضب آخرين، ورفضهم حديثه جملة وتفصيلا، خصوصاً أن آراء الزعيم السياسية،...
يقول علماء الفقه «لا يمكن تفسير المفسَّر ولا توضيح الواضح» ورغم ذلك أجدني مضطراً للتذكير ببعض البديهيات التي حاول البعض متعمداً إثارة اللغط حولها، ووقع آخرون بحسن نية في سوء فهمها: 1- قدمت مصر الكثير والكثير جداً مادياً...
من دون الدخول في تعريفات نظرية مختلفة ومتباينة لاختلاف الثقافات وتنوع المجتمعات حول ماهية الإرهاب؟ والتزاما بالهدوء والعقلانية اللذين التزمنا بهما في مناقشة «هوامش» حرب غزة، وتطبيقا للواقع الفعلي نتساءل: هل «حماس»...
كان تعبير الهامش من أكثر التعبيرات التي صاحبتها ضجة إعلامية كبيرة خلال حرب غزة، ونستعير هذا التعبير للحديث عن بعض الأمور الجانبية حول هذه الحرب معتمدين الهدوء والعقلانية، خصوصاً ونحن -العرب- نُتهم دائما بأننا نصرخ ولا...
«الذكرى ناقوس يدق في عالم النسيان»... عبارة يتبادل الأصدقاء كتابتها للتعبير عن علاقة الصداقة التي تقل وتزداد بين فترة وأخرى، تبعاً لمشكلات الحياة ومشاغلها التي تبعد الصديقين أحيانا لبعض الوقت أو بعد المسافة، ولكن اليوم...
هل كانت الشعوب في حاجة إلى تدمير غزة لتكتشف زيف وتضليل أنظمة حكم عربية بعينها؟ هل كان المواطن العربي في حاجة إلى أكثر من 6 آلاف شهيد وجريح ليدرك كذب وخداع بعض الحكام له؟... بالتأكيد لا، فمنذ وقت طويل وبعض الحكام العرب يقف...
«لو لم أكن مصريا لوددت أن أكون مصريا»... عبارة حفظناها صغاراً وفهمناها شباباً وعشقناها كباراً. سبق أن أرسلت إلى سيادتكم ثلاث رسائل مفتوحة في أبريل 2002 على صفحات جريدة «القبس» واليوم أعود ثانية لأخاطب سيادتكم بعد أن بلغ...