منذ مدة ليست بالقصيرة وأنا مهموم بمتابعة الكتابات الإبداعية الشبابية، وذلك بسبب قناعتي بأن أي موهبة إبداعية، إنما تحتاج إلى رعاية وتشجيع وتوجيه، ريثما تخطو خطواتها الأولى، وتألف وعورة الطريق. وأن الاستثمار الثقافي هو...
ولدت الكاتبة البلجيكية أميلي نوتومب Amelie Nothomb عام 1967، في اليابان، وعاشت حتى سن الخامسة. وقُدر لها بحكم عمل والدها الدبلوماسي، التنقل بين اليابان والصين ونيويورك وجنوب شرق آسيا ودول ومدن أخرى، ولأنها تحمل بذرة موهبة...
في البدء أرسلت لي إيميل يفيد بأن مجلسهم سينعقد لمناقشة روايتي الأخيرة «الثوب»، لتكون بذلك أولى جلساتهم في نادي قراءتهم الوليد، الذي ينعقد بواقع جلسة مناقشة كل أسبوعين. وبقدر فرحي بفكرة ولادة نادٍ جديد للقراءة، ينهض على...
«الكتابة لا تحتاج إلى من يسأل عنها، ولا إلى من يبررها. إنها الكتابة فحسب. الكتابة التي لا غاية لها سوى نفسها» ص204، انطلاقاً من هذا الوعي بدور الكتابة، يمكن فهم الإصدار الأخير للشاعر عبده وازن، عن الدار العربية للعلوم...
تلعب شبكة الإنترنت، ومحركات البحث، دوراً فاعلاً في الوقوف على تفاصيل السيرة الذاتية لأي أديب أو فنان، في أي بقعة من العالم، إضافة إلى المواقع الإلكترونية الخاصة ببعض الأدباء، وكذلك صفحات الفيسبوك، لكن هذا لا ينفي...
في آخر لقاء لي، قبل سنوات، مع المفكر ودكتور الفلسفة جورج طرابيشي في باريس، صاحب كتاب «نقد نقد العقل العربي»، و»إشكاليات العقل العربي»، ووسط صمته بهواجسه، نبس يقول لي: «ما عاد وقتي يتسعني، أقرأ في كل مكان، وأستعجل وصول...
بغبطة وأملٍ زاهٍ أستشعر جهداً صادقاً لدى مجاميع من الشباب الكويتيين، كتّاب قصة قصيرة، وكتّاب رواية كويتية جديدة، مجاميع شكّلوا فيما بينهم مجالس قراءة ناصعة البياض، بعيدة عن الادعاءات، وبعيدة عن الإعلان والظهور...
بهدوء انسحب الكاتب محمد مساعد الصالح من الكتابة الصحافية اليومية، وبهدوء ما عاد اسمه يُزيِّن الصفحة الأخيرة لجريدة القبس، التي احتضنت كتاباته في السنوات الأخيرة، وبهدوء انسحب شيء من تفاؤل، وشيء من دعابة، وشيء من حقيقة...
أذكر مشاعري المضطربة وخوفي يوم كنت أقدم قصصي الأولى للروائي إسماعيل فهد إسماعيل، والروائي غالب هلسا، والروائي الطيب صالح، والروائي فؤاد التكرلي، وأذكر سعادتي، يوم خصني الروائي والقصاص إدوارد الخراط بكلمة على غلاف...
ربما أحد أهم ما يتصف به الفن هو قدرته اللافتة على محاكاة الواقع، كي يعري هذا الواقع ويزيل عنه الغمامة التي تغلفه في ثوب اليومي والروتيني والراكض والعابر. فالإنسان في عبوره لجسر يومه، وفي استهدافه الوصول إلى مكانٍ وعالمٍ...