«أهلاً وسهلاً سعادة السفير»
كنت في السادسة من عمري، أرقد بأمان والدَيْ، بينهما وعلى سريرهما، فلما استيقظت وجدت "صدّام" على جانب من الفراش مقابل والدي، كان سبباً لإرهاب والدتي حين أيقظتُها! رفع سلاحه على رأس والدي حين استيقظ هو الآخر! لم يكن "صدّام"...
04-08-2018