مفروض أن يكون عنوان الورقة البحثية عن كارثة الوضع الاقتصادي بالدولة، والتي قدمها مجموعة من الشباب والشابات المتخصصين (متداولة في وسائل التواصل وفي مانشيت القبس) هو "بعد فوات الأوان"، لا "قبل فوات الأوان"، "تو ليت"، يجب أن...
لم يكن الحزن قاصراً على خبر وفاة مارادونا كنجم تصدَّرت نجوميته منتصف الثمانينيات، فما نشعر به نحن الكهول حين ندري عن وفاة فنان أو أي شخص موهوب عشنا أحلى أيام أعمارنا معه، هو أسى على زمن رحل، وحلَّ مكانه في عمق جوفنا قلق...
لم يقل النائب السيد عدنان عبدالصمد، في لقاء "أمة" التلفزيوني، أمراً لا نعرفه ولا ندري به، هي حكاية معروفة وقديمة قدم عمر المجالس النيابية المتعاقبة وحتى هذه اللحظة، النائب عدنان يؤكد القناعة بتفاهة هذه الديمقراطية وعدم...
بعدين ماذا نعمل، درينا أن "العجز المتسارع يهدد الرواتب" مثلما جاء بمانشيت "الراي" أمس الأول، نعلم بهذا، فقد زففتم لنا مثل هذه الأخبار من زمن، زمن ليس ببعيد، قلتم أنتم أصحاب السلطة بلسان رئيس الوزراء السابق إن عصر الرفاهية...
وين ما تطقها عويا، هذا حال الكويت اليوم... في السياسة أيّدت المحكمة الإدارية شطب تسجيل عدد من المواطنين المتقدمين لانتخابات المجلس المقبل، وكانت التهمة "المساس بالذات الأميرية"، واعتبرت المحكمة أن الأحكام الصادرة ضد...
من "هليل" إلى هلال ملك اللؤلؤ وأغنى اغنياء الكويت، ومن فتى بسيط فقير شبه معدم جاء من عمق الصحراء القاسية باحثاً عن واحة عمل يرتزق منها هنا بالكويت، إلى أن يكون بذاته أسطورة في الثراء نُسِجت حوله أساطير عن ثروته من اللؤلؤ...
من حسن حظهما وقدَرهما أنهما لم يكونا سوريين، فالزوجان العالمان يوغر ساهين وزوجته أوزلين ترشي (أتصور هكذا يلفظ الاسمان)، اللذان أسسا شركة بايونتك الألمانية، واخترعا، بمشاركة شركة فايزر الأميركية، عقار المناعة "فاكسين"...
أين هما الشيخان، ناصر صباح الأحمد ومحمد صباح السالم؟ هل طُوِيت صفحتهما من عالم السياسة والحكم؟ هل نسيهما الناس أم تم تناسيهما من أهل الحل والعقد؟ كلٌّ منهما كان في منصب وزاري كبير، وعملا نائبين لرئيس مجلس الوزراء المخصص...
غريبة هذه العقلية التآمرية عند الكثير من أفراد شعوبنا حين ينظرون لكل حدث في العالم على أنه موجَّه ضدهم، وأنه مؤامرة ضد شعوبنا ومستقبلها، وهو وليد الغرب والإمبريالية والاستعمار، وهو ضد العروبة والإسلام في مآل الأمور! لا...
لا يهم إن كان السجين أميركياً أو هندياً، أو غيره من خلق الله، القضية هي احترام حقوق الإنسان وكرامته، ومراعاة "الحد الأدنى من قواعد العدالة". وضعتُ العبارة الأخيرة بين "قوسين"، فهذه كانت سبباً ومبرراً للتدخل الأميركي...