لو كان الشور شور العقلاء المهمومين بوضع الدولة التجاري والمالي والترويحي، لفتحوا أبواب الديرة على مصاريعها، المولات لا تغلق أبداً، ليس المولات فقط، بل كل المطاعم والمقاهي، حتى البقالات تترك مفتوحة ترحب بالناس 24 ساعة،...
أين المشكلة مع انتشار كوفيد بتحولاته وزيادة الوفيات والإصابات والعودة للمربع الأول مع المرض؟ هل هي مشكلة وزير الصحة؟ أم مشكلة رئيس الوزراء؟ أم مشكلة دولة بتركيبها السكاني الشاذ، والوعي الصحي المتخلف عند الكثير من...
أفضل أن تخيطوا فم كل مقيم في الكويت عند حصوله على إذن الإقامة، أو تجروا عملية استئصال ذلك الجزء من دماغه موضع الإحساس والمشاعر، مع أن كل "الأوادم" الذين أخذوا يشدون على يد وزارة الداخلية، وهللوا على قرار إبعاد المواطن...
الصديق ناصر الراشد عاتبني على مقال ضرورة التخصيص، مع أنّي كتبت وجهة نظر رجل أعمال وليست - بالضرورة - تمثّل رأيي. يقول ناصر إن شركة المخازن العمومية الحكومية، التي ترأّسَها لم تكن نسياً منسياً، فهي حققت نجاحات لوجستية...
أهم ما لدى الإنسان هنا هو التعليم والصحة، فانظر ما حدث لهما، ماذا لو كانا يداران عبر القطاع الخاص، هل كنا سنشكو من مخرجات تعليم مدارس مثل مدرسة البيان الخاصة أو الإنجليزية، وغيرهما، مثلما نشكو من بلاوي مخرجات التعليم...
الآن تنتحبون على نقص وغياب العمالة الوافدة (مانشيت الجريدة بالأمس)، تفضلوا أحلّوا العمالة الوطنية مكانها إذا كنتم تقدرون، وأنتم تعرفون البئر وغطاءها في سوق العمل، وكيف تدار الدولة الريعية، التي تقوم قلة صغيرة فيها...
بماذا نتوقع أن يتهامس الوزراء والنواب فيما بينهم في الجلسة السرية، التي يفترض أن تتم هذا الأسبوع، والتي ستناقش الحالة المالية للدولة؟ هل ستقول الحكومة للنواب الحاضرين إن حالة الدولة المالية "كسيفة"، وإذا لم توافقوا على...
لماذا ننظر خارج المكان ولا ننظر إلى الزمان، فعن "شرور" الديموقراطية وتطبيقها بالطريقة الكويتية، دائماً يردد علينا حزب "الشيوخ أبخص" عبارات مثل "شوفوا ماذا صنعوا بدبي، وبالإمارات أو قطر والآن المملكة العربية السعودية؟!"،...
لا تقاس ثروة الأمم بمواردها الطبيعية فقط، موردها البشري يكون في كثير من الأحيان أهم من الثروات الطبيعية، هناك دول كثيرة ثرية بمواردها الطبيعية، لكنّها فقيرة ببشرها، وناتجها القومي ضئيل، مقارنة بغيرها الغنية ببشرها...
كان يا ما كان، أيام زمان في بلد اسمها الكويت منطقة جميلة، منظمة، بإدارة جيدة واعية، كان فيها المحلات التجارية المرتبة "تقريباً" مزدهرة، الشوارع نظيفة، فنادق معقولة من الدرجة الأولى، اسم تلك المنطقة ذلك الوقت في بدايات...