لا أفهم العلاقة بين الفيتو الروسي ضد فرض العقوبات على سورية والبصق في الماء، فالسفير الروسي في الأمم المتحدة فيتالي تشوركين بعد أن نفى انتقاد روسيا للحكومة القطرية في دعمها للشعب السوري، عاد وحذر العرب من البصق في بئر...
هل «نفد» محافظ البنك المركزي الشيخ سالم عبدالعزيز الصباح بجلده، واستقال قبل أن يبدأ مجلس ثوار كبد محاكمته على الإيداعات المليونية في رشاوى نواب الأمس، أم أن المحافظ كان يعلن احتجاجه ورفضه للسياسة المالية للدولة، أي...
معارضة تورا بورا الكويتية بمجملها رفضت المشاركة في حكومة الشيخ جابر المبارك، عذرها الذي لا يتحدث عنه صراحة الرافضون إلا أنه أصبح "من عاداتنا وتقاليدنا" السياسية المفضوحة أن الوزراء العاديين (الشعبيين) "لا يهشون ولا...
بيت الشعر في ياخور كبد لن يقدم تنمية ولن يقدم إصلاحاً حقيقياً في السياسة والاقتصاد والوحدة الوطنية، ياخور كبد سيفرض الدولة الدينية المستبدة عندما وضع السياسيون العمم الدينية على رؤوسهم، ونجحوا بامتياز في كسب قلب...
الذين تجمعوا في ساحة الإرادة وخطبوا وهتفوا ضد حكومة الشيخ ناصر المحمد وأدانوا الإيداعات المليونية لحسابات بعض النواب أو "رشوتهم" من مصدر "غير مجهول"، هم الذين فازوا بالانتخابات أو على الأقل نجح الكثير منهم من دون تسمية....
صحيح، كما كتب الزميل محمد الجاسم في موقعه، أن نتائج الانتخابات كانت "رسالة غضب" تحدث عبرها الشعب الكويتي عن استيائه من أداء السلطة حين كان يطالب عبر الندوات والتجمعات بإقالة الحكومة السابقة، ووجد في هذه الانتخابات فرصة...
حرق المخيم الانتخابي للمرشح محمد الجويهل عمل غير مسؤول بحد ذاته، والاحتكام إلى لغة العنف وتنحية حكم القانون وسلطة الدولة جانباً لا يعني سوى الإذعان لقانون الغاب وشريعة الثأر للذات ونفي الدولة كلياً. وبقدر ما نعد عمل...
تبدو أنها أقرب إلى "مشاحاة" (تهويش لمعركة كلاب) من كونها حملات انتخابية، لا فكر ولا منهج ولا اعتبار لأبسط أدب الحوار والاختلاف نجدها عند مرشحي "المشاحاة". ما يحدث الآن في حملات البؤس ليست له سابقة في مقدار الضغائن والإسفاف...
هل يعاني بعض شرطة الكويت أزمة حرمان وجوع جنسيين أم أن لديهم زيادة في هرمون "تستيرون" الفحولي الذكري، ووجدوا متنفسهم للإشباع الجنسي في (الهوموسكتشول) أي المتحولين جنسياً؟ سؤال واتهام لابد أن يوجه إلى سلطات التحقيق في...
حدثت يوم الجمعة بقعة سواد غائرة في الوجه الكويتي بمنطقة تيماء، استعملت فيها الحكومة سكاكين البلطجية وهراوات الأمن، وتوهمت الحكومة أنها تفرض سلطة الأمن وحكم القانون على مساكين البدون حين أرادوا الخروج في تجمع سلمي...