ربما سيأتينا الوقت الذي سنسأل فيه: "من هو مو حرامي؟!"، بدلاً من السؤال عمن هو الحرامي؟! عشنا عام 2018 وكل يوم نكتشف فضائح حرامية "أشكال وأرناق" إلى درجة أن العدد بازدياد مهول، هذا غير الغش في المدارس والجامعات وتزوير شهادات...
أحد عشر مليار دينار، رقم مخيف طبعاً، لو أراد أحد كتابته بالأرقام "يبي له" وقت يعد الأصفار والفواصل. أعطيكم رقماً أسهل منه 429.000، بس هم هناك من سيقول إنه رقم مخيف أيضاً! يا جماعة، الرقم الأول هو حجم قروض المواطنين، والرقم...
أود أن أعرف عدد الوزراء السابقين، فمنهم مَن أصبح، مع كل الاحترام والتقدير، "حطب دامة"، ينتقلون من منصب إلى آخر، إما كوزير أو كمستشار برتبة وزير، أو مدير مؤسسة... إلخ إلخ، والقليل منهم قد ينزوي ويعتزل المناصب. والتساؤل هنا؛...
52%: لا ضرر يقع على الآخرين من اتّباع أسلوب الغش. 50.3%: الغش نوع من التعاون بين الطلبة. 45.9%: لا أرى الغش سلوكاً انحرافياً. 45.2%: أميل إلى الغش لأتجنب لوم الأسرة. 37.6%: لا يضيرني أن يقال عني إني أغش بالاختبارات. انظر إلى الأرقام...
بدلاً من التصريحات المتعاقبة عن منع الدروس الخصوصية، أود أن يمر علينا الدكتور الفاضل حامد العازمي، ويشرب معانا قهوة في أي مقهى من مقاهي الكويت، ليرى بأم عينه الطاولات المنتشرة وعليها كتب دراسية وشباب وفتيات يتلقون...
2004: 475 مليون دينار! 2010: مليار وخمسمئة وسبعة وتسعون مليون دينار! 2018: ملياران و951 مليون دينار! رجاءً أعد النظر في الأرقام ولاحظ الزيادة في التكاليف. أود أن أؤكد أنها ليست من نسج خيالي، بل نقلتها من تقرير ديوان المحاسبة، الذي...
لا شك في أن الكمّ الهائل من الفساد لم يبدأ اليوم أو أمس أو هذا العام أو قبل عشر سنوات، بل يرجع تاريخه إلى فترة قد تصل إلى منتصف الخمسينيات، ومستمر حتى الآن. فالحصول على أراضٍ بوضع اليد، والتثمينات الجائرة، وما جرى حولها من...
استغربت الضجة المثارة حول قرار الهيئة العامة للبيئة بشأن وقف زراعة أشجار "الكونكاربس" في المناطق السكنية والصناعية وفي جميع أنحاء البلاد، بحجة أن جذورها تخلق مشاكل للأساسات، وتمتد إلى شبكات الصرف الصحي! زين... مشكورين...
شروط موافقة "الأوقاف" على بناء مسجد واضحة جداً، وتتضمن التالي: 1) أن تكون المسافة بين مسجدين في القطعة نفسها نصف كيلومتر على الأقل. 2) موافقة من سكان المنطقة. 3) المساحة محددة. وهناك شروط أخرى. ولكن ما حدث هو أن أحد المتبرعين...
لأن الأغلبية من النواب تعلموا على العطايا السخية مادياً، ولأن واسطاتهم ماشية وتعيينات القياديين بأيديهم وليست بأيدي الوزراء، ولأن العلاج بالخارج متوفر لمرضاهم ومرضى ناخبيهم... فيبدو أنه ليس هناك علاج للخلل في المسيرة...