هنالك مثل دانماركي يقول: «من يخش السؤال يخجل من التعلم»، وبما أنني شغوفة جداً للتعلم والاستطلاع، فإن الكثير من الأسئلة التي لا أجدُها منطقية أوعقلانية تشغلني شخصياً: كيف يمكن للمواطن دفع إيجار لا يقل عن ٨٠٠ دينار في حين...
على غرار الشعور بمعاناة المتقاعدين، والالتفات لهم بعين التقدير والاهتمام، وتسليط الضوء عليهم، بعدما كانوا على هامش الذاكرة، أقترح على كل من يهمه الأمر الالتفات إلى «ربات البيوت» اللاتي آثرن تربية أبنائهن على الوظيفة،...
هل يحدث أن تشعر كأنك "مزهرية" مُحنطة في مقر عملك؟ أو أن قيمتك ومستواك الأكاديمي فُقد في مكان لا يشبهك؟ أو أن ينتابك شعور أن وظيفتك لا تتعدى حدود "إثبات الوجود" فقط ومن ثم راتب شهري لا يتلاءم واستحقاقك؟ إنه حتما الاحتراق...
يحضرني كثيرٌ من المواقف التي جعلتني في حالة غضب مكبوت، أو رد فعل داخلية لم تتعد التأفف الذي لا يُسمع، كلما تنمرت إحداهن عليّ، أو كلما استشعرتُ همزاً ولمزاً يقصدني، لكنني كنت وفي كل مرة أبلع شفرة كانت تجرحني من الداخل...
يقول الفيلسوف الأسكتلندي ديفيد هيوم عن الأنانية: "دمار العالم ولا خدش في إصبعي". وهذا ما نجده جليا في عالمنا الحالي الذي يتنافى وإنسانيتنا التي من المفترض أن تكون هي الغالبة والمسيطرة على أي صفة أخرى، وقس ذلك على كل شيء...
منذ صغري وأنا أسمع كلمة "الفساد" تتردد كثيرا على ألسنة الكبار، كنت أتضجر من رتابة حواراتهم وتكرار المواضيع، فآثرت الجلوس مع الصغار واللعب معهم، عسى أن أخرج من سوداوية عالم البالغين المقيت، وليتني لم أكبر، فحياة الراشدين...
يقول المثل الإيطالي: «كُلما استُنبط قانون جديد استُنبطت طريقة للتخلص منه». وهذا واقع الحال، فإن عاش المرء مجرداً من النظام تمنى دولاً تحكمها القوانين، وإن قيدته اللوائح والأحكام راح يتدبر كيف المفر! نجد ذلك جلياً عند...
انهمكت الأقلام إلى أن جفت وتكسرت وهي تكتب عبارة «من أمن العقوبة أساء الأدب»، وبُحت أصوات الأمهات الثكالى والغاضبات الصارخات وهي تنادي بتطبيق القانون، ولا عين ترى ولا أذن تسمع ولا يد تطبق! حالنا بين كفين تقلبان بعضهما...
منذ أن حلّت بنا لعنة الكوفيد ونحن في تربص لمستقبل مشرق يحيي على الأقل ما أماتته السنتان التعيستان، فصرنا نعيش للغد بعد أن كنا لا نأبه لما هو آتٍ غدا، ولم تعد أيامنا كما في السابق، بل صارت مجرد أيام ننتظر فيها سرابا يتفنن...
للأسف، لا أحمل في يدي إلا ضعفا وانكسارا يجعلانني عاجزة عن المساعدة، نحن قوم لا نملك غير الهتافات والهاشتاقات، أعزّنا الله بالإسلام لكننا كبرنا خاضعين لا نملك شجاعة المواجهة تابعين للأقوىٰ، مطأطئين رؤوسنا في سبيل...