تضخم الواردات... مأزق الميزان التجاري
قد يبدو الفائض التجاري المسجَّل في عام 2024 مؤشراً مطمئناً للوهلة الأولى، إلا أن الاكتفاء بقراءة هذا الرقم خارج سياقه الهيكلي يُعد خطأً تحليلياً مكلفاً. فاقتصاد ترتفع فيه الواردات بوتيرةٍ متسارعة، ويتضخم فيه الاستهلاك...
09-02-2026