خاص

هولتسنايدر لـ« الجريدة.» : شطب الكويت من «تقرير 301» جعلها آمنة للمستثمرين

● الكويت باتت سوقاً أكثر أماناً للمستثمرين المحتملين
● القائم بالأعمال الأميركي اعتبره خطوة لجذب «شركات مزدهرة»

نشر في 10-05-2022
آخر تحديث 10-05-2022 | 00:14
 هولتسنايدر والزميل ربيع كلاس (تصوير ميلاد غالي)
هولتسنايدر والزميل ربيع كلاس (تصوير ميلاد غالي)
جدّد القائم بالأعمال في السفارة الأميركية لدى البلاد، جيمس هولتسنايدر، إشادته بالكويت، بعد رفع مكتب الممثل التجاري للولايات المتحدة اسمها من قائمة المراقبة هذا العام، بسبب تقدّمها المتواصل والبارز فيما يتعلق بحماية حقوق الملكية الفكرية وإنفاذ القوانين والشفافية، مشدّداً على أن الكويت باتت سوقاً أكثر أماناً للمستثمرين الأجانب المحتملين»، معتبراً إياها «خطوة أساسية لجذب الاستثمارات من شركات مزدهرة».

وفي حديث خاص مع «الجريدة» على هامش حفل موسيقي برعاية السفارة الايطالية أقيم مساء أمس الأول في «مركز الشيخ جابر الأحمد الثقافي»، قال هولتسنايدر إن «شطب الكويت من (التقرير الخاص 301)، يعني أن الولايات المتحدة تعترف بالتقدم الذي أحرزته في مجال حماية الملكية الفكرية وإنفاذها».

وأضاف أن هذا التقرير يحدد مجموعة واسعة من المخاوف المرتبطة بحماية حقوق الملكية الفكرية، بما في ذلك التحديات المتعلقة بتدابير الإنفاذ في وجه التزوير، والقرصنة الإلكترونية، وسوء استخدام الأسرار التجارية. ولفت إلى أن شطب الكويت من هذه القائمة يثبت أن البلد أحرز تقدماً بارزاً في مجال حماية حقوق الملكية الفكرية وإنفاذها».

واعتبر في الوقت نفسه أن «التعدي على الملكية الفكرية، بأسوأ أشكاله المحتملة، يُهدّد الرأي العام بطرقٍ متنوعة، منها التعرض للمخاطر الصحية وتهديد السلامة الشخصية بسبب منتجات مقلّدة مثل الأجهزة الإلكترونية الاستهلاكية، وقطع غيار السيارات، ومواد البناء، ومستحضرات التجميل، والملابس، والألعاب والأدوية».

وعن مدى تأثير هذا التغيير على الاستثمارات الأجنبية المباشرة في الكويت، قال القائم بالأعمال في السفارة الأميركية: «تبحث الشركات عن الأمان حين تُقرّر وجهة استثماراتها، وتسمح أي بيئة حاضنة للملكية الفكرية عالية الجودة بتعزيز استقرار السوق أمام المخترعين، والفنانين، والمصممين، وأصحاب العلامات التجارية، والشركات المنخرطة في قطاعات الملكية الفكرية المكثفة».

وتابع: «تستطيع هذه الشركات أن تحمي استثماراتها، وتتلقى المقابل الذي تنتظره من أعمالها، وتعيد استثمار العائدات في وظائف جديدة وابتكارات ومحتويات مستقبلية، كذلك، قد تقتنع الشركات بجعل ملكيتها الفكرية متاحة للآخرين وتتقاسم معهم المعارف التي تُمكّنهم من ابتكار حلول حديثة ومتقدمة وأعمال إبداعية أخرى».

وإذ أشاد بالجهود الكويتية في هذا المجال، كرر هولتسنايدر القول: «يثبت شطب الكويت من قائمة (التقرير الخاص 301) للمستثمرين المحتملين أيضاً أن الكويت باتت سوقاً أكثر أماناً لابتكاراتهم وعلاماتهم التجارية ومحتوياتهم»، مشدّداً على أنها «خطوة أساسية لجذب الاستثمارات من شركات مزدهرة في قطاع التكنولوجيا مثلاً».

● ربيع كلاس

back to top