علم الفلك يلوث البيئة
تؤدي عمليات مراقبة النجوم إلى انبعاث كميات غير قليلة من ثاني أكسيد الكربون، مما يتطلب من علماء الفلك، بحسب دراسة تثير جدلاً، العمل على الحد من هذه الانبعاثات من المنشآت التي يستخدمونها في أبحاثهم، مساهمة منها في درء الخطر المناخي.وهي المرة الأولى التي يسعى فيها باحثون إلى احتساب كمية الغازات الدفيئة، المنبعثة من أدوات عمل 30 ألف عالم فلك، ومنها تلسكوبات راديوية أرضية ومسابر فضائية وروبوتات متجولة ترسل إلى الفضاء.