يوسف السريع: الأرشفة الرقمية ضرورة لحفظ تراثنا الموسيقي

نشر في 12-11-2021
آخر تحديث 12-11-2021 | 00:00
الباحث في التراث والأدب الشعبي د. يوسف السريع
الباحث في التراث والأدب الشعبي د. يوسف السريع
استضاف "بيت الموسيقى" في متحف الفن الحديث ندوة بعنوان "التراث الموسيقي والأرشفة الحالية وآفاقها المستقبلية"، قدّمها الباحث في التراث والأدب الشعبي د. يوسف السريع.

وتضمنت الندوة عرضا مرئيا لشرح محاور المناقشة حول كيفية جمع الفنون وتوثيقها والحفاظ عليها، وأهمية ذلك وكيفية الاستفادة من تلك الخطوة سياسياً واقتصادياً واجتماعياً.

وسلّط د. السريع من خلال حديثه الضوء على التراث الشعبي الكويتي وما يتضمنه من تراث غنائي أرشيفي جميل وكيفية المحافظة عليه من خلال الإذاعة والتلفزيون والصوتيات، لافتا إلى أنه بالرجوع إلى تاريخ التوثيق على الصعيد المحلي، فقد مر بالعديد من المراحل منذ عام 1927 في أول اسطوانة سجلت للفنانين عبداللطيف الكويتي، وعبدالله فضالة، ومحمود الكويتي، ومجموعة كبيرة ما بين عام 1927 – 1929، فقد تم تسجيل أغاني التراث من سامريات، وأصوات، وفنون، إلى أن تم إنشاء الإذاعة عام 1951 التي ضمت مكتبة كبيرة اشتملت على أرشيف غنائي لكبار نجوم الفن. وأضاف السريع أن تلفزيون الكويت في مرحلة الستينيات بدأ جانبا مهما في التوثيق، وهو تصوير المطربين والفنانين، داعيا إلى ضرورة تحول هذه الأرشفة إلى رقمية، مشيرا إلى أن من أوائل من اهتموا بالتوثيق والتدوين وبذلوا جهودا كبيرة، المؤرخ أحمد بشر الرومي.

back to top