عماد بوخمسين رئيساً بالتزكية لـ «الرسالة الإنسانية»

بوحمد نائباً للرئيس والقلاف أميناً للسر والبناي أميناً للصندوق

نشر في 09-11-2021
آخر تحديث 09-11-2021 | 00:00
عماد بوخمسين
عماد بوخمسين
زكى مجلس إدارة جمعية الرسالة الإنسانية الوطنية، عماد بوخمسين، رئيسا للمجلس، وحمد بوحمد نائبا للرئيس، وأحمد القلاف أمينا للسر، ويوسف البناي أمينا للصندوق.

ووافق المجلس، في اجتماعه الأول، على تعيين علي القطان مديرا عاما للجمعية، وتعيين مسؤول إداري والاستعانة بالغير في وظائف إدارية مساندة، وأخرى متعلّقة بحراسة وخدمة مبنى الجمعية، لحين الموافقة على تعيين الشواغر.

وكلف مجلس الإدارة أمين السر والمدير العام باختيار من يريانه مناسبا بشأن الوظائف اللازمة وما يتعلق بها من مراكز قانونية والتزامات مالية.

ونظر المجلس في بند ما يستجد من أعمال ومقترحات أولية من بعض أعضاء مجلس الإدارة بشأن تعديل النظام الأساسي فيما يخص أغراض الجمعية وتشكيل مجلس إدارتها، مقررا تقديمها بصورة نهائية من أجل مناقشتها في اجتماع لاحق.

ووافق على مقترح بعض الأعضاء لطلب عقد جمعية عمومية غير عادية في غضون شهر، وكلف المعنيين بالإعداد لها، وكذلك أن يرافق هذه الفترة النظر في طلبات العضوية الجديدة وتجديد القائم منها، واستبعاد من زالت عنهم شروط العضوية، كما أكد المجتمعون أهمية إبراز وتسهيل عمليات الاتصال والتواصل بين الجمعية والمجتمع بالوسائل التقليدية والحديثة، وتفعيل الهوية المرئية للجمعية، وأُرجئ تشكيل اللجان لما بعد الجمعية العمومية غير العادية وبت طلبات العضوية.

وأكد مجلس الادارة في اجتماعه انفتاح الجمعية على أهل الكويت كافة في أنشطتها وخدماتها ومنافعها، وبما يكرّس الوحدة الوطنية، والعزم على القيام بدور رائد وتبني مقترحات وأفكار جديدة لخدمة الشباب من الجنسين، ومساعدة العوائل والأسر الكويتية على لمّ الشمل وصلة الأرحام، وإبراز الرسالة والأدوار الانسانية الموجهة نحو حلول قضية البدون من أجل رفع معاناة هذه الشريحة المهمة من المجتمع الكويتي وضمان الحياة الكريمة اللائقة لها.

ولفت الى أهمية النأي بمجتمع الجمعية وانشطتها عن كل ما يثير الاصطفافات السياسية والطائفية والفئوية، مشددا على التوجه نحو التواصل مع الجمعية من مسافة واحدة، لتحقيق النفع العام للدولة والمجتمع.

وتقدّم بوخمسين بالشكر الخاص للرئيس السابق حميد القطان وأعضاء مجلس الإدارة السابق ومديرها السابق د. محمد المهنا واللجان والفرق العاملة لتحمّلهم الكثير من الأعباء في الفترة الماضية، خاصة خلال أزمة كورونا، كما تقدّم بالشكر للأعضاء الجدد، معرباً عن أمله أن يساهموا مع زملائهم أعضاء الجمعية العمومية في تطوير أنشطة الجمعية ودفعها إلى الأمام.

«الجمعية»: العفو الأميري يرسّخ التسامح

أكد بوخمسين، أنَّ تفضُّل صاحب السمو أمير البلاد الشيخ نواف الأحمد بالعفو عن بعض أبناء الكويت ممن صدرت عليهم أحكام قضائية متعلقة بالرأي أو بالمواقف السياسية خطوة ترسّخ ما جُبل عليه أهل الكويت من قيم التسامح والتسامي.

وقال بوخمسين، في بيان صادر عن الجمعية إن "هذه الخطوة تفتح المجال واسعاً أمام تعاون السلطتين التشريعية والتنفيذية للعمل معاً في إطار الدستور والقانون لما يحقق آمال المواطنين، ويعالج قضاياهم العالقة بحكمة وروّية واتزان".

واستطرد أنّ "العمل بروح الفريق والبعد عن الأجواء المشحونة، وتغليب المصلحة العامة، كلّ ذلك كفيل بأن يختصر زمن الإنجاز، ويؤدي إلى بلوغ الغايات في أقلّ وقت وبأدنى مجهود".

وأضاف أنّ "توجيهات صاحب السمو نحو عقد حوار وطني بين الحكومة والبرلمان أثمرت توحيد الجهود، وتعزيز التعاون بين السلطتين من أجل توجيه كل الطاقات والإمكانات لخدمة الوطن والمواطنين".

وعبّر بوخمسين عن أمله في طي صفحة الماضي، وتجاوز الخلافات والعثرات التي عطلت قطار التنمية، وأوقفت أو قلّصت الإنجازات، مشيراً إلى أن المواطن يتطلع إلى حل مشاكله وقضاياه العالقة بدلاً من الانغماس في خلافات مفتعلة، وموضوعات ثانوية تحجب الأضواء عن القضايا العامة، وتثير الغبار في طريق الأداء الحكومي التنفيذي، والأداء النيابي التشريعي على حدّ سواء.

واعتبر البيان الصادر عن الجمعية أن العفو الأميري يؤكد أن ربّان سفينة الكويت وقائدها صاحب السمو الشيخ نواف الأحمد صاحب رؤية ثاقبة وفكر عال رشيد يستشرف المستقبل، ويضع الأسس الصحيحة لبنائه بالسواعد الكويتية التي قد تختلف في أمر أو في جملة أمور لكنها تتفق جميعا على أن الكويت والكويتيين والمصالح الوطنية الخالصة فوق كل الاعتبارات.

الجمعية منفتحة على أهل الكويت كافة بما يكرس وحدة المجتمع
back to top