صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 4843

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

البورصة تواصل مكاسبها والسيولة ترتفع إلى 71.3 مليون دينار

«القيادية» تقفز بمؤشرات السوق وأسهم «الرئيسي» تدعم التعاملات

استمر الأداء الإيجابي على معظم أسهم السوقين الأول والرئيسي، وكانت أسهم قطاع البنوك هي محط أنظار المتداولين، خصوصا القيادية منها.

واصلت مؤشرات بورصة الكويت نموها القوي، الذي بداته أمس الأول بعد عطلة عيد الأضحى وقفزت أمس بنسب فاقت 1 بالمئة أيضا وبسيولة أكبر وقياسية لهذا الشهر، وحقق مؤشر السوق العام ارتفاعا بنسبة 1.02 في المئة تعادل 66.1 نقطة، ليقفل عند مستوى قياسي جديد له على 6524.78 نقطة بسيولة هي الأعلى لهذا الشهر، بلغت 71.3 مليون دينار، تداولت عدد أسهم كبير بلغ 403.5 ملايين سهم عبر 14175 صفقة، وتم تداول 141 سهما ربح منها 66 في حين خسر 53، وأقفل 22 سهما من دون تغير، وحقق مؤشر السوق الأول نموا أكبر بنسبة 1.21 في المئة يعادل 84.48 نقطة ليقترب من أعلى مستوياته على الإطلاق عند 7200 نقطة تقريبا، والتي بلغها قبل جائحة كورونا، ويقفل على مستوى 7094.15 نقطة، وهو الأعلى لهذا العام بسيولة كبيرة بلغت 42.7 مليون دينار، توزعت على 105.8 ملايين سهم عبر 5850 صفقة، وربح 19 سهما، في حين خسر 3 أسهم واستقر مثلها، وتحرّك مؤشر السوق الرئيسي على وتيرة أقل بعد تدفّق سيولة كبيرة على السوق الأول وربح الرئيسي نصف نقطة مئوية تقريبا، تساوي 25.29 نقطة، ليقفل على مستوى 5412.62 نقطة، وهو أعلى مستوياته على الإطلاق ومنذ إطلاقه قبل خمس سنوات تقريبا بسيولة أقل من مستواها أمس الأول بلغت 28.6 مليون دينار، تداولت 297.7 مليون سهم عبر 8325 صفقة، وتم تداول 116 سهما، ربح منها 47، وخسر 50، بينما استقر 19 دون تغيير.

شراء على البنوك

استمر الأداء الإيجابي على معظم أسهم السوقين الأول والرئيسي، وكانت أسهم قطاع البنوك هي محط أنظار المتداولين، خصوصا القيادية منها، كالوطني وبيتك والخليج وأهلي متحد، والتي حققت أسعارا هي الأعلى لهذا العام (إذا ما تم احتساب التوزيعات السنوية)، وبعد تردد محدود انطلقت عمليات شراء كبيرة على سهم البنك الوطني جمعت كل المعروض من مستويات 870 الى 885 فلسا بعمليات شراء مفاجئ قد تكون من قبل محافظ أجنبية بعد إعلان الوطني بأرباح بلغت 20 فلسا للنصف الأول، أي قد تصل أرباحه إلى 40 فلسا في نهاية العام، وبالتالي عائد مقنع للمستثمرين الأجانب، ولحق به بيتك، ولكن على وتيرة أقل، ثم أسهم صناعات وزين وبوبيان ووربة والبورصة والدولي، وظهر اللون الأحمر في سهم هيومن سوفت والقرين وميزان فقط.


في المقابل ارتفعت وتيرة الشراء على سهمي أعيان وأرزان، وقادا كتلتيهما التي قفزت بمؤشر السوق الرئيسي الذي تراجعت سيولته لحساب السوق الأول، وربحت أسهم كتلة أعيان، خصوصا أعيان العقارية التي انضمت للاستثمارية بنسب هي الأفضل قريبة من 6 في المئة، وتحركت أسهم أرزان ووطنية د ق والتخصيص إيجابا، بينما تراجعت أسهم جي إف إتش وبريق بقوة، وخسر الأخير حوالي 9 في المئة، وكان الأكثر خسارة، لتنتهي الجلسة إجمالا بإيجابية ورضا تام من متداولي السوق.

خليجيا، تباين أداء مؤشرات الأسواق المالية الخليجية، حيث ربحت 4 مؤشرات هي الكويت وأبوظبي الذي بلغ قمة جديدة والبحرين والسعودي، حيث حقق نموا محدود، بينما تراجعت أسواق قطر وعمان ودبي بنسب واضحة قارب بعضها نسب 1 في المئة، فيما تحرّكت أسعار النفط بشكل سلبي وتداول برنت على سعر 73 دولارا للبرميل.

علي العنزي