صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 4799

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

بدر العيسى لـ الجريدة•: الحل بجامعات حكومية أكثر

«عدم ربط منصب المدير بالأساتذة وزيادة البحث العلمي وتطوير الترقيات وقبول المتميزين»

أكد وزير التربية وزير التعليم العالي الأسبق د. بدر العيسى، أهمية النهوض بمستوى تقييم جامعة الكويت، مشيراً إلى أن عمليات تصنيف الجامعات من مؤسسات معتمدة دولياً تحتاج إلى عمل مضنٍ من القائمين على الجامعة وتوفير بيانات ومعلومات شاملة ودقيقة وحقيقية.

وقال العيسى لـ"الجريدة"، إن جامعة الكويت تضم عدداً من الكليات المرموقة مثل كلية الطب والهندسة والعلوم، التي تضاهي نظيراتها في جامعات عربية وأوروبية وأميركية، مستطرداً بأن "هناك عوامل داخلية وخارجية تتحكم بعملية تقييم مركز الجامعة التعليمي".

وأضاف أن جامعة الكويت تتعامل حالياً مع تلك المراكز للحصول على التقييم المناسب في عام 2022 أو2023، لافتاً إلى أن هذا الأمر يعتمد على جاهزية البيانات التي تطلبها تلك المؤسسات التقييمية.

وأشار إلى أن من أبرز بيانات التقييم هي الابحاث الممولة سواء من الجامعة أو جهات خارجية ومركز المعلومات أو بنك المعلومات في الإدارة الجامعية، والتدريس الأكاديمي، إضافة إلى العديد من المقاييس التي تندرج تحت تلك المعايير الأساسية مثل المصروفات المالية التي تصرفها الجامعة على الوسائل التعليمية والمداخيل التي تدخل الى الجامعة كالبرامج التدريبية والدورات العلمية ونوعية التسهيلات والامتيازات التي تقدمها الجامعة لفئة ذوي الاحتياجات الخاصة.


وذكر أنه طلب في نهاية عام 2016 من مدير جامعة الكويت آنذاك تشكيل لجنة متخصصة للوقوف على اسباب تدني المركز التعليمي للجامعة وكيفية الارتقاء به، "لكن بكل أسف عندما تركت المنصب الوزاري تأخر تشكيل هذه اللجنة إلى عام 2018 وترأسها الان د. منى صفر".

وشدد على أن أموراً كثيرة ومتنوعة يجب الأخذ بها إذا ما أردنا المنافسة العلمية والاكاديمية دولياً، منها ألا يكون منصب مدير الجامعة محصوراً في الأساتذة الجامعيين، فمن الممكن أن يكون من خارج الوسط الجامعي مثل بقية الجامعات المرموقة بشرط أن تكون له رؤية واضحة يتم تحقيقها بالتعاون مع الفريق الأكاديمي الذي يختاره وتكون لديه القدرة على اقناع مجلس إدارة الجامعة بهذا التصور.

وذكر أن من الحلول كذلك إنشاء أكثر من جامعة حكومية لتحقيق المنافسة العلمية والأكاديمية والتركيز على الكليات العلمية وقبول طلبة متميزين، لافتاً إلى أهمية الاستعانة بخبرات الجامعات العالمية المرموقة والسماح لقياديي تلك الجامعات ليكونوا أعضاء في مجلس أمناء الجامعة.

ولفت إلى أن من ضمن الحلول تكثيف الاهتمام بالأبحاث العلمية وزيادة حجمها، إضافة إلى تطوير نظام الترقيات في الجامعة ليتواكب مع التطورات العلمية والمهنية لمعظم المؤسسات العلمية العالمية وتطوير العمل الاكاديمي والتدريبي والاداري.

فهد الرمضان