رأي طلابي: النفايات الإلكترونية
سهلت التكنولوجيا حياة الإنسان ووفرت له الوقت والجهد، وصار من الصعب الاستغناء عنها، بل إنه وبينما يواجه العالم الأخطار الصحية الخطيرة لجائحة كورونا وما ترتب عليها من إغلاق عام للمدارس ومقار العمل، كانت الأجهزة الإلكترونية وتكنولوجيا الاتصالات الحل الأمثل للكثير من الأفراد لمتابعة أعمالهم ودروسهم، وهنا يظهر سؤال: أين تذهب هذه النفايات الإلكترونية؟ وهل هناك وعي مجتمعي بأضرارها وسبل التخلص منها؟وفي دراسة استطلاعية لمعرفة مدى وعي طلاب جامعة الكويت بالنفايات الإلكترونية، تبيّن ارتفاع درجة وعي طلاب الجامعة بمصادر النفايات الإلكترونية وأضرارها. لكن على الرغم من إدراكهم لمخاطرها على الإنسان والبيئة، فإنهم يفتقرون للمعرفة التي تبرر هذا الخطر.
كما تبيّن عدم معرفة أفراد العينة لأفضل سبل التخلص من النفايات الإلكترونية، في حين أجمع 75 بالمئة من الإجابات على أن مسؤولية التخلص من النفايات الإلكترونية تقع على عاتق الأفراد والهيئة العامة للبيئة، وكذلك الحكومة وشركات الأجهزة الكهربائية. وبناء على ذلك، يجب زيادة الوعي المجتمعي فيما يتعلق بالنفايات الإلكترونية، كما يجب توفير حاويات خاصة من أجل التخلص منها حتى لا تردم أو تُحرق مع النفايات العادية، ومن الضروري تضمين مفهوم النفايات الإلكترونية في المناهج الدراسية، مع التركيز على أضرارها وسبل التخلص منها بالشكل الصحيح.الطالبة آلاء المزينيمقرر قضايا بيئية وحياتية في المناهج كلية الدراسات العليا/ جامعة الكويت