صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 4792

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

26 نائباً في اجتماعهم التنسيقي: لا جلسة إلا بصعود رئيس الوزراء المنصة

استبق 26 نائباً جلسة أمس في اجتماع دعا إليه النائب مساعد العارضي بديوانه مساء أمس الأول، انتهوا فيه إلى أنه "لن تكون هناك جلسة إلا بصعود رئيس مجلس الوزراء منصة الاستجواب".

وأعلن العارضي عقب الاجتماع تشكيل لجنة نيابية تنسيقية من النواب مرزوق الخليفة وحسن جوهر وفايز الجمهور ومحمد المطير وصيفي الصيفي وعبدالعزيز الصقعبي وأحمد مطيع وتكريما لبدر الداهوم، الذي أبطلت المحكمة الدستورية عضويته، قرر المجتمعون أن يكون هو المنسق العام للجنة الثلاثين نائباً.

النواب الذين حضروا الاجتماع
1- مساعد العارضي

2- أسامة الشاهين

3- عبيد الوسمي

4- الصيفي الصيفي

5- صالح المطيري

6- فايز الجمهور

7- ثامر السويط

8- مبارك العرو

9- مهند الساير

10- خالد العتيبي

11- فارس العتيبي

12- مرزوق الخليفة

13- عبدالكريم الكندري

14- شعيب المويزري

15- مبارك الحجرف

16- سعود بوصليب

17- بدر الملا

18- حسن جوهر

19- محمد المطير


20- محمد الحويلة

21 - عبدالعزيز الصقعبي

22- فرز الديحاني

23 - حمد روح الدين

24- محمد الراجحي

25- حمد المطر

26- أحمد مطيع

وأضاف العارضي أن "المجتمعين أكدوا الموقف السابق أنه لن تكون هناك جلسة إلا بصعود رئيس الوزراء المنصة، وأنهم ثابتون على هذا الموقف لأن صباح الخالد هو من عطل مصالح الشعب".

وتابع إن "الخالد هرب من الاستجوابات وعطل الجلسات وتعمد التأخير في تشكيل حكومته، واليوم كل من لا يحترم الإرادة الشعبية يجب الا يحترم، ولا يمكن أن تكون هناك جلسة إلا بصعود الخالد منصة الاستجواب".

من جهته، قال النائب الصيفي الصيفي: تأجيل الاستجوابات المزمع تقديمها انقلاب على الدستور.

وخاطب النائب د. صالح المطيري رئيس الوزراء بقوله: هناك دستور ومنصة وعليك الصعود لمنصة الاستجواب، اصعد وفند ولك حق التأجيل وفقا للمدة الزمنية المسموح بها، لكن أن تؤجل الاستجواب، حتى المزمع تقديمها مستقبلاً، فهذا كلام فاضي.

أما النائب مبارك الحجرف، فقال: لا انعقاد لجلسة مجلس الأمة إلا بصعود سمو الشيخ صباح الخالد منصة الاستجواب، مشيراً إلى أن الاجتماع بحث تماسك النواب وثباتهم على الموقف والتمسك بالدستور والمحافظة عليه.

في وقت قال النائب شعيب المويزري: أهم شيء المحافظة على الدستور وإبعاد الرئيسين، مشيرا الى انه لا خلاف نيابيا حدث في الاجتماع.

تغريدة موحدة
أجمع النواب المجتمعون في ديوان العارضي على بيان واحد في تغريدة على "تويتر" قالوا فيها: أقسمنا على دستور 1962 ولا جلسة إلا بصعود رئيس مجلس الوزراء منصة الاستجواب.

وبينما وضع النائب فارس العتيبي رئيس الوزراء بين خيارين صعود المنصة أو الاستقالة، ومشدداً على أن اجتماعهم كان للتنسيق، قال النائب مهند الساير إن "غياب الحكومة ورفع جلسة استجوابات الوزراء يؤكدان مخطط الرئيسين بتعطيل أهم الأدوات الدستورية، ويؤكد صحة موقفنا تجاههم، فهم من سعى للتأزيم، منذ أن أظهرت الصناديق غضب الناس ورفضهم للنهج السابق وسنكون لهم بالمرصاد بإذن الله"، متسائلاً: هل كرسيا شخصين أهم من وطن وشعبه؟

فيما قال النائب عبدالله المضف إن "أداة الرقابة والتشريع هي حق الشعب وأمانته أوكلوني إياها، وتعلمت وتربيت على أن أحفظ العهد، وأصون الأمانة، ولا أرمي أدواتي الدستورية تحت أقدام أحد".

وتابع إن‏ "تأجيل استجواب مزمع تقديمه قرار منعدم وغير دستوري، وواقع تم فرضه خارج إطار الدستور لن أتعامل معه".

بينما أكد النائب ثامر السويط "عدم عقد الجلسات إلا بصعود رئيس الوزراء المنصة، فهذا استحقاق دستوري وليس ترفا سياسيا، فلا يمكن تجاوز حق الرقابة الشعبية والمادة 100 من الدستور، التي تكفل تقديم النواب الاستجوابات والمساءلة السياسة لرئيس الحكومة والوزراء".

وأضاف إن "ما يحدث حاليا تنقيح وانقلاب على الدستور، ولا نقبل أن نكون شهود زور في هذا المجلس، خاصة عقب الانتفاضة الشعبية التي حصلت في الدائرة الخامسة بنجاح د. عبيد الوسمي في الانتخابات التكميلية، وهذا الحدث أكد أن ما يريده الشعب هو التمسك بالدستور".

اللجنة التنسيقية
ضمت اللجنة التنسيقية التي يرأسها بدر الداهوم كلا من النواب مرزوق الخليفة وحسن جوهر وفايز الجمهور ومحمد المطير والصيفي الصيفي وعبدالعزيز الصقعبي وأحمد مطيع.

وفد تركيا... الجمعة المقبل
قال النائب سعود بوصليب إن "الحكومة لن تستفيد من أخطائها وتهرب إلى الإمام وسنكون بالمرصاد للفاسدين"، مشيراً إلى أن "تغيير موعد السفر إلى تركيا ليكون الجمعة المقبل بدلاً من الخميس لارتباطنا بجلسة خاصة وسنلتقي رموز الحراك الوطني‏".

فهد التركي