حمد العميري : أصول «الاستثمارات» المدارة تجاوزت مليار دينار
• «عموميتها» أقرت توزيع أرباح نقدية بواقع 11 فلساً للسهم
• فهد المخيزيم : خطط متعددة وتصورات واضحة أدت إلى ضمان استقرار الشركة وتوازنها
قال العميري: يعد عام 2020 عاما استثنائياً ليس فقط لدولة الكويت، وإنما لكل دول العالم، حيث كان عاماً عصيباً حافلاً بالمعطيات والأحداث التي ألقت بثقلها على الاقتصاد العالمي.
عقدت الجمعية العمومية لشركة الاستثمارات الوطنية اجتماعها، أمس، في مقر الشركة بمجمع الخليجية، بنسبة حضور بلغت 72.817 بالمئة، وقد تم اعتماد انعقاد «العمومية» إلكترونياً جرّاء الظروف الحالية للبلاد. ترأس «العمومية» رئيس مجلس الإدارة حمد العميري، حيث قدّم تقرير مجلس الإدارة لعام 2020، وأوضح فيه البيانات المالية الخاصة بالشركة والعائدة لعام 2020.بدأ العميري شرحاً لأهم إنجازات الشركة خلال العام المنصرم، حيث عرض التقرير السنوي للشركة وتقرير مراقب الحسابات المستقل وبيان الدخل المجمع والمركز المجمع للسنة المالية المنتهية في 31 ديسمبر 2020، وأكد أن «أصول الاستثمارات» المدارة تجاوزت مليار دينار. وقد اعتمد مجلس إدارة الشركة توزيع أرباح نقدية بنسبة 11 بالمئة من رأس المال، بواقع 11 فلسا للسهم الواحد (بعد طرح أسهم الخزينة) عن عام 2020، وذلك للمساهمين المقيدين في سجلات الشركة، وفقاً لمواعيد وقواعد الاستحقاقات المعمول بها، وتم انتخاب مجلس إدارة للشركة لمدة 3 سنوات قادمة عن الدورة الجديدة (2021 - 2023).
وقال العميري: يعد عام 2020 عاما استثنائياً ليس فقط لدولة الكويت، وإنما لكل دول العالم، حيث كان عاماً عصيباً حافلاً بالمعطيات والأحداث التي ألقت بثقلها على الاقتصاد العالمي، والإقليمي وكذلك المحلي، وأن تداعيات جائحة كورونا التي تواجهها أسواق العالم أثبتت أن الكيانات القوية هي الأكثر قُدرة على الصمود في وجهها، وهذا ما أظهرته شركة الاستثمارات الوطنية خلال العام الماضي بوضعها المالي القوي.وأضاف أن الشركة حافظت على ثباتها وبذلت قصارى جهدها للحفاظ على إنجازاتها خلال تداعيات أزمة كورونا وتأثيرها على الاقتصاد المحلي والعالمي خلال عام 2020، وهذا الأمر الذي يعكس نجاح الاستراتيجية التي اعتمدها مجلس الإدارة، ويقوم فريق تنفيذي ذو خبرة بتطبيقها.
موجودات وعوائد
وكشف العميري عن نتائج الشركة المالية للسنة المنتهية في 2020، التي تقدر بخسارة قيمتها 2.658 مليون دينار بواقع 3 فلوس للسهم الواحد خلال السنة المالية المنتهية في 31 ديسمبر 2020، حيث حققت الشركة أرباحا من خلال قائمة الدخل بلغت 5.239 ملايين دينار خلال الربع الرابع من العام، وبهذا الصدد أوصى مجلس الإدارة للجمعية العمومية بتوزيع أرباح نقدية تعد الأعلى خلال السنوات العشر الماضية، بما يعادل 11 فلسا للسهم الواحد، مما يعكس المركز المالي المتين للشركة والوفرة النقدية التي دائما ما تحتفظ بها الشركة لمواجهة تقلبات الأسواق واقتناص الفرص الاستثمارية.كما سلّط الضوء على إجمالي حقوق المساهمين للشركة الأم، والتي وصلت إلى 174.982 مليون دينار بعد توزيع أرباح نقدية على المساهمين عن عام 2019 بـ 9 فلوس وبقيمة قاربت الـ 7.2 ملايين دينار.أما إجمالي الإيرادات، فقد بلغ 8.995 ملايين دينار، فيما بلغ إجمالي المصروفات والمخصصات الاحترازية 11.233 مليونا.وثمّن ما يقدمه فريق عمل الشركة من جهد جهيد ودعمه المستمر لمسيرة «الاستثمارات الوطنية»، الأمر الذي ساعد في تحقيق ما تشهده اليوم من نجاحات وإنجازات خلال هذه الفترة العصيبة والجائحة التي أصابت كل القطاعات، مؤكدا في الوقت ذاته المضي قدماً نحو بذل الجهد للحفاظ على مكتسبات الشركة، وآملاً في تحقيق المزيد من التقدم والتفوق في مقبل الأيام بعون من الله تعالى ومشيئته الكريمة.ترقية البورصة
وأفاد العميري بأن ملف ترقية البورصة وانضمامها لمؤشر MSCI للأسواق الناشئة تأثر أيضاً بأزمة كورونا، حيث أعلنت شركة MSCI تأجيل موعد إدراج بورصة الكويت إلى شهر نوفمبر بدلاً من مايو، نظراً للتداعيات الناجمة عن الجائحة وتأثيرها على قدرة المستثمرين العالميين. ولفت إلى أن الإنجازات الاستثنائية التي شهدتها بورصة الكويت للأوراق المالية أخيراً تستدعي إلقاء الضوء بداية على قرار شركة فوتسي رسل بترقية البورصة إلى مؤشرها للأسواق الناشئة في النصف الثاني من عام 2017، ثم ترقية ثانية عبر «مؤسسة ستاندرد آند بورز» في ديسمبر 2018، وأخيراً وليس آخراً الترقية الثالثة ضمن «مؤشر MSCI»، التي تمت في 30 نوفمبر 2020، والتي استقطبت فيها البورصة تدفقات أجنبية بنحو 2.9 مليار دولار.نجاح الإدارة
على الصعيد نفسه، قال الرئيس التنفيذي في الشركة، فهد المخيزيم، إن ما تحقق من نتائج جيدة ومن استقرار مالي شهدته «الاستثمارات الوطنية» ما هو إلا نتيجة جهود يبذلها فريق كامل بكل شرائحه، وأن الشركة تعتمد دائماً على وضع التصورات والخطط المتعددة، لتظل على استعداد تام للتعامل مع أي متغيرات قد تشهدها أسواق المنطقة بما يضمن استقرار وتوازن أداء الشركة.أداء متميز
وكما أكد المخيزيم أن الأداء المتميز لصناديق الشركة الاستثمارية خلال عام 2020، يعكس مدى نجاح الإدارة التنفيذية في تبني استراتيجيات فعالة ومستدامة قادرة على تطبيق أساليب عمل وممارسات تتسم بالدقة والإحكام، واقتناص الفرص الاستثمارية التي تنطوي على إمكانات النمو، وتحقيق عوائد مالية مميزة، لافتاً إلى تفوقها على نظيراتها في السوق، حيث استطاع قطاع مينا للاستثمارات المسعرة، أن يحافظ على ريادته من خلال الأداء المتميز عام 2020، حيث حقق صندوق موارد للصناعة والخدمات النفطية، الذي يستثمر في أسهم الشركات المحلية والعربية المتوافقة مع أحكام الشـريعة الإسلامية، عائداً قيمته 3.93 بالمئة، وكذلك الحال بالنسبة إلى صندوق زاجل للخدمات والاتصالات الذي يستثمر في أسهم الشركات المحلية والعربية المتوافقة أيضاً مع أحكام الشريعة الإسلامية، والذي سجل عائداً بقيمة 10.10 بالمئة.كما استطاع صندوق المدى الاستثماري الذي يستثمر في أسهم الشركات في الأسواق المالية الخليجية المتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية من تحقيق عائد قيمته 4.52 بالمئة.وبهذا أكد المخيزيم أن الأداء المتميز لصناديق الشركة الاستثمارية خلال عام 2020، يعكس مدى نجاح الإدارة التنفيذية في تبني استراتيجيات فعالة ومستدامة قادرة على تطبيق أساليب عمل وممارسات تتسم بالدقة والإحكام، واقتناص الفرص الاستثمارية التي تنطوي على إمكانات النمو، وتحقيق عوائد مالية مميزة، لافتاً إلى تفوّقها على نظيراتها في السوق.
الشركة حافظت على ثباتها وبذلت قصارى جهدها للحفاظ على إنجازاتها العميري