المساعدات الإنسانية... ترجمة فعلية لـ «كويت الخير»
الأيادي الوطنية تمتد للمحتاجين في شهر والعطاء والتآخي
تواصلت خلال الأسبوع الماضي، المساعدات الإنسانية الكويتية بنفس الوتيرة المكثفة التي تميزت بها منذ بداية شهر رمضان المبارك، وشملت العديد من المناطق في العالم.وساهمت هذه المساعدات التي استهدفت الناس الذين هم الأكثر حاجة في أن تترجم فعليا معاني شهر رمضان، وهو شهر الخير والعطاء والتلاحم والتآخي، فكان هذا العنوان الذي انطلقت منه يد الخير الكويتية لتقف إلى جانب أي محتاج في العالم.ففي اليمن، اختتمت الجمعية الخيرية العالمية للتنمية والتطوير بالكويت مشروع توزيع 115 سلة غذائية في محافظتي تعز ولحج جنوبي اليمن، ومشروع إفطار الصائم في أحد مساجد العاصمة المؤقتة عدن.كما دشّنت الجمعية الكويتية للإغاثة مشروع توزيع 6 آلاف سلّة غذائية للأسر الأكثر فقرا واحتياجا في العاصمة اليمنية المؤقتة عدن و7 محافظات أخرى ضمن حزمة إغاثية أوسع تشمل توزيع 24 ألف سلّة غذائية.
ومن اليمن إلى الهند، أعلنت جمعية الهلال الأحمر دعمها ومساهمتها لكل الجهود في الهند للحد من انتشار فيروس كورونا المستجد، الذي تسبب في كثير من الوفيات والإصابات، كما وزعت الجمعية 5 آلاف سلة غذائية رمضانية على اللاجئين الفلسطينيين في لبنان بمناسبة حلول الشهر الفضيل، إضافة إلى توزيع الوجبات الغذائية على العمال في المدارس والمناطق السكنية ودعم الأسر المحتاجة بالكويت ودعمها للمحتاجين خارجها.
مساعدة اللاجئين
وفي عمّان بالأردن بدأت الأمانة العامة للأوقاف، بالتعاون مع سفارة الكويت لدى الأردن، بتنفيذ مشروع "إفطار الصائم" للأسر المحتاجة واللاجئين في المناطق الأشد فقرا بالمملكة.من جهتها، أعلنت جمعية السلام للأعمال الإنسانية والخيرية نجاح مشروع حملتها الرمضانية الكبرى "30×30"، الذي يستمر حتى نهاية شهر رمضان المبارك. وتشمل الحملة تقديم سلال غذائية ووجبات إفطار صائم وحلقات تحفيظ قرآن وإنشاء شبكات مياه وحفر آبار ارتوازية وسطحية، وإنشاء مساجد ومراكز تحفيظ قرآن، ومستوصفات ومراكز طبية، ودعم المستشفيات بأدوية وأجهزة طبية وأطراف صناعية تعويضية، وتوفير مصادر دخل للفقراء والأرامل والأيتام من خلال المشاريع التنموية المختلفة في الكويت، إضافة إلى 7 دول أخرى منها سورية واليمن وقرغيزستان وألبانيا وطاجيكستان والفلبين وإندونيسيا.